روابط للدخول

منظمات اغاثة دولية قلقة من تراجع تمويل برامجها في العراق


لايزال دور الامم المتحدة الانساني في العراق يعاني الكثير من الارباك، والمشاكل، منها ما يتعلق بعدم وجود المنظمة الدولية على الاراضي العراقية بشكل فاعل، والاعتماد المتزايد على حلقات وسيطة، تنجح احيانا وتخفق احيانا اخرى، ومنها ما يتعلق بنقص التمويل، لاسيما بعد تراجع دعم الدول المانحة.

وحسب احدث تقرير لوكالات الاغاثة الدولية فقد قاربت نسبة تراجع دعم الدول المانحة نسبة 88% .

واعربت تلك الولاكات عن قلقها من ان يؤثر تراجع التمويل الانساني بشكل حاسم على خططها في دعم بعض فئات الشعب العراقي.

ويربط الخبير السابق في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" اسعد العاقولي بين تراجع ذلك التمويل، وما يرى انه عدم جدية برامج الامم المتحدة للدعم الانساني في العراق "IHAP".

ويوضح العاقولي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان العديد من خطط وبرامج وكالات الاغاثة الدولية في العراق هي خطط وبرامج وهمية.

ويشير الخبير العراقي ان الفئات المشمولة بدعم بعض المنظمات الدولية محدود في العراق ومع ذلك فهي لا تنال دعما مناسبا، محملاً الحكومة العراقية جزءا من اسباب معاناة الفئات، التي توصف بالـ"محتاجة" لدعم منظمات الاغاثة الدولية .

الى ذلك يقول استاذ الاقتصاد بجامعة بغداد سالم محمد عبود ان برامج مكافحة الفقر في العراق تعاني من عدم وجود خطط وقاعدة بيانات رصينة يمكن بواسطتها ايصال الدعم لمن يحتاجه وفي الوقت المناسب.

وكانت الحكومة العراقية قد اطلقت مطلع العام الحالي برنامجا وطنيا لمكافحة الفقر، إلاّ ان استاذ الاقتصاد بجامعة بغداد سالم محمد عبود يرى ان نجاح هذا البرنامج بحاجة الى دولة مستقرة سياسيا واقتصاديا .
XS
SM
MD
LG