روابط للدخول

اقام فرع دهوك للاتحاد العام للادباء الكورد مهرجانه الثقافي الثالث بمشاركة اكثر من 130 أديبا من خارج إقليم كوردستان العراق.

واشار المزوري السكرتير الثقافي للاتحاد أوضح في حديثه لإذاعة العراق الحر أن الهدف من وراء تنظيم مثل هذه المهرجانات هو كسر الحواجز الجغرافية والسياسية التي تفصل بين الأدباء الكورد المنتشرين في كافة انحاء العراق.

واضاف المزوري "كما نهدف أيضا إلى مد جسور التواصل الفكري والحضاري مع الآخر، الذي يختلف عنا في اللغة والفكر والمذهب، لذا فقد خصصنا ندوة باللغة العربية للكتاب العراقيين والعرب الذين يحضرون المهرجان".

ووصف المزوري المهرجان بانه "بمثابة ملتقى للكتاب والأدباء الكورد وغير الكورد، وخاصة في هذا العام، اذ اتسمت بمشاركة أجنبية مكثفة من التشيك، وهولندا، وألمانيا، والأردن. إضافة إلى أدباء عراقيين قدموا من مختلف المحافظات"

الشاعرة العراقية آمنة عبدالعزيز من بغداد شاركت بقصيدة في المهرجان، ووصفته بـ"طريق التلاحق الفكري بين مزيج الثقافات، التي اجتمعت هنا في دهوك، لتنتج عنها ثقافة إنسانية. ورغم اختلاف اللغات واللهجات، الا انه كانت هنالك خيوط مشتركة تشابكت فيما بينها ونتج عنها نسيج جميل".

الناقد والشاعر علي الأسكندري من محافظة بابل أشار إلى "ان أهمية هذا المهرجان يكمن في انفتاحه على الثقافات المجاورة، لأن الثقافة الكوردية والأدب الكوردي على وجه الخصوص، قد عانى من التهميش والإقصاء فترة طويلة، الأمر الذي جعل هذا الأدب أشبه بالبلورة المنكمشة على ذاتها".

ويرى الأسكندي ان هذا المهرجان هو "بمثابة نافذة يطل من خلاله الأدب الكوردي على الآداب العالمية، والمجاورة، والعربية على وجه الخصوص".

وفي الوقت الذي اشاد الكاتب أياد برواري بجهود منظمي المهرجان دعاهم الى إخراجه من طوق العلاقات الشخصية والفردية قائلا "هذا التواصل الفكري والثقافي ينبغي أن لا يكون مجرد تبادل زيارات على الصعيد الشخصي والفردي، بل ينبغي التواصل على أساس تبادل الإنتاج المعرفي والثقافي".

جدير ذكره ان الاتحاد العام للادباء الكورد تأسس في بغداد عام 1970 وعقد مؤتمره الثامن اواسط حزيران الماضي في مدينة السليمانية.
XS
SM
MD
LG