روابط للدخول

قبل يوم واحد من اجتماعٍ مرتقب لممثلي الكتل السياسية في مجلس النواب العراقي الجديد ضربَ العنف مجدداً الأحد مستهدفاً هذه المرة مجالس الصحوة في بغداد والأنبار.

وأفادت مصادر أمنية بأن حصيلة ضحايا أحد الهجومين الانتحاريين في منطقة الرضوانية بغرب بغداد بلغت أكثر من أربعين قتيلا إضافةً إلى عشرات المصابين فيما سقط ثلاثة قتلى وستة جرحى على الأقل في الهجوم الذي استهدف مقراً للصحوة في مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. ومن المرجّح أن ترتفع الحصيلة.

هجوما الأحد وقعا فيما لم يُسجّل أي تقدم على صعيد المحادثات الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة بعد مضي أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات. وصرح رئيس السن لمجلس النواب العراقي فؤاد معصوم بأن ممثلي الكتل السياسية سيجتمعون الاثنين للبحث في سُبل الخروج من المأزق واستئناف جلسات البرلمان الذي لم يلتئم حتى الآن سوى مرة واحدة.

قياديون من الكتل النيابية الرئيسية الفائزة في انتخابات السابع من آذار صرحوا خلال الأيام الأخيرة بأن المشاورات المتعلقة بالمناصب الرئاسية الثلاثة وصلت "إلى طريق مسدود" سيما في ظل تمسّك (التحالف الوطني) الذي يضم ائتلافيْ الوطني العراقي ودولة القانون بأنه الكتلة الأكبر في البرلمان بمجموع مقاعده البالغ 159 وإصرار كتلة (العراقية) الفائزة بـ91 مقعداً على أحقيتها بتشكيل الحكومة.

ولمزيدٍ من المعلومات عن آخر مستجدات الموقف قبل الاجتماع المرتقب الاثنين لممثلي الكتل السياسية في البرلمان العراقي الجديد، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلتين عبر الهاتف الأحد مع عضو قائمة (العراقية) عدنان الدنبوس وعضو التحالف الوطني عن (ائتلاف دولة القانون) عبد الهادي الحساني اللذين تحدثا عن انعكاس العنف المتجدد على عملية تشكيل الحكومة وأجابا عن سؤال في شأن أسباب جمود المحادثات وآخر عن احتمال طرح "مرشح تسوية" لكسر هذا الجمود.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقتطفات من مقابلتين مع النائبين عدنان الدنبوس وعبد الهادي الحساني.
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG