روابط للدخول

سوء الادارة احد اسباب الازمات التي يعيشها العراق


عدّ مواطنون في كربلاء الأزمة الحالية التي يعيشها العراق، لاسيما في مجالي السياسية والخدمات، ناجمة عن سوء في إلادارة، ونقص في الكفاءات المهنية في الجانبين السياسي والإداري، فضلا عن كونها ناجمة عن رغبة عدد كبير من المسؤولين في ترتيب أوضاعهم الشخصية، على حساب الأوضاع العامة، وتساءل أحدهم "ما الذي انجزه المسؤولون خلال ثماني سنوات مضت".

المواطن علي الخفاجي يرى ان معظم مسؤولي الدولة لايبذلون الجهد الكافي للتعرف على مشاكل المواطنين، وتقديم الخدمة اللازمة لهم، الامر الذي تسبب في تراجع مستوى الخدمات.

أما عباس خلف علي رئيس اتحاد أدباء وكتاب كربلاء فيعتقد بأن معظم المسؤولين في الدولة من سياسيين وإداريين يفتقرون لعنصري المبادرة والإبداع.

وبينما عزا مواطنون ضعف أداء العديد من المسؤولين إلى تراجع نسب الوطنية لديهم، قلل مدير إذاعة كربلاء مصطفى هيل، من حدة هذا التوصيف، وقال "ان القضية نسبية وتختلف من شخص لآخر. ولكن على المسؤولين الاجتهاد في تقديم الخدمات للمواطنين طالما ان المواطنين باتوا يعتبرون تقديم الخدمة معيارا للوطنية".

ونصح بعض المواطنين مسؤولي الدولة بالاستعانة بالمستشارين الحقيقيين من أصحاب الكفاءة والخبرة، لمساعدتهم على تطوير أدائهم المهني، بيما حذر بعضهم من تحول منصب المستشار إلى منصب شكلي يوكل للأقرباء والأصدقاء.

وأكدت عضوة مجلس محافظة كربلاء بشرى حسن عاشور ان "نقص الخبرة اصبح سمة لعدد كبير من السمؤولين، ولاسيما أولئك الذين تقلدوا مناصبهم دون تدرج وظيفي".

وبالاضافة الى كل ما تقدم من آراء أكد مواطنون ان نقص الخبرة وغياب الحافز والمبادرة لدى عدد كبير من المسؤولين اصبح من الحقائق التي تتجسد يوميا في كل المدن العراقية على شكل أزمات ومعاناة.
XS
SM
MD
LG