روابط للدخول

انتشرت في الآونة الأخيرة، وفي كل شوارع البصرة وساحاتها اللافتات التي تروّج للمدارس الاهلية بكل مراحلها الابتدائية والمتوسطة والاعدادية.

واصبحت المدارس الاهلية ظاهرة ملفتة للانتباه خاصة بعد المشاكل الحاصلة في قطاع التربية العام، منها الزخم الكبير لطلبة الصف الواحد، ونسبة الرسوب الواضحة في الامتحانات النهائية وغيرها.

اكثر من 70 مدرسة أهلية في البصرة، وهو عدد قابل للزيادة، بحسب مديرية التربية، التي وصف مدير مكتبها الاعلامي باسم القطراني في تصريح لاذاعة العراق الحر تلك المدارس بالمنافسة والداعمة للقطاع التربوي العام.

رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة البصرة سلمان داود اكد ان افتتاح المدارس الاهلية خاضع لضوابط وقانون، وهي رافد من روافد التربية للنهوض بالواقع التربوي وعامل مساعد لحلحلة بعض المشاكل التي يعاني منها القطاع التربوي في البصرة.

عضو لجنة التربية والتعليم ناطقة ناظم شياع اكدت ان المدارس الاهلية تحل جزء من مشكلة تضخم اعداد الطلبة وعدم تمكن المدارس الحكومية من استيعابهم.

الاستاذ غانم عبد الامير اكد ان من سلبيات المدارس الاهلية قيام بعض المدرسين بالتدريس فيها على حساب المدارس الحكومية ما يستهلك جهدهم ويجعلهم مدعاة لكسب الربح حسب تعبيره.

المواطن احمد حسن يؤيد رأي الاستاذ غانم عبد الامير مضيفاً ان المدارس الاهلية انتشرت على حساب المدارس الحكومية وانها ستعمق التفاوت الطبقي في العراق على حد قوله.

من جانب آخر اكد مسؤولون في مدارس اهلية ان الدراسة فيها أتت بأكلها من خلال نسب النجاح الكبيرة التي حققها طلبت تلك المدارس في الامتحانات العامة خلال الاعوام الماضية.

يذكر انه بدأ افتتاح المدارس الخاصة في العراق بعد اقرار القانون رقم 50 من قبل البرلمان العراقي السابق.
XS
SM
MD
LG