روابط للدخول

بحث عدد من المثقفين والاكاديميين الكرد والعرب خلال ندوة باربيل، سبل تعريف العالم العربي بالخطاب الكردي وبالتجربة الكردية.

وناقش المشاركون في الندوة التي اقيمت بمركز مؤسسة "كاوا" للثقافة الكردية عددا من المحاور حول سبل تعريف الرأي العام العربي بالكرد وقضاياهم
.
وقال الكاتب كفاح محمود وهو احد المشاركين في الندوة في تصريح لاذاعة العراق الحر "اعتقد ان الاوان قد حان للخروج بمؤسسة ثقافية كردية ناطقة باللغة العربية، لا تقتصر على فضائية فقط، وانما تشتمل على اذاعة وصحيفة، ولا اعتقد بوجود مشكلة من الناحية المادية، كما اعتقد ان الفضاء العربي يستوعب من ناحية الكوادر الفنية وربما يستطيع ان يغطي حاجة مثل هذه المؤسسة، لكني ارى ان ثمة ضرورة للخروج من المحلية وحتى من الاطار العراقي. فاذا كانت هناك مؤسسة كردية مثلا في بيروت او القاهرة او دبي فانها ستنجح في ايصال الخطاب الكردي، والتجربة الكردية الى العالم العربي".

واكد مشاركون ضرورة العمل على تعريف العالم العربي بالقضية الكردية من خلال وسائل الاعلام المختلفة، وفي هذا الاطار تحدث الاكاديمي الدكتور شيرزاد النجار لاذاعة العراق الحر ان "هناك ضرورة ملحة لتسويق القضية الكردية لان هناك جهل بهذا الموضوع، وتجاهل له وفعلا هناك حاجة ضرورية ملحة الان لتعريف الراي العام العربي بالحقيقة".

فيما يعتقد الاكاديمي العراقي الدكتور جابر مهدي جابر ان الاعلام الكردستاني لم يستطيع لحد الان ايصال القضية الكردية الى العالم العربي، مضيفا بالتاكيد ما انجزه الاعلام الكردستاني لم يكن بالمستوى المطلوب. واليوم نحن بحاجة الى المزيد من الجهد من اجل التعريف بالقضية الكردية، وبابعادها وبنجاحاتها وبامكانياتها وبالتواصل مع الجانب الاخر، وهذا يتطلب الحوار والعقل المفتوح والاعلام اداة ووسيلة هامة في عصر العولمة".
XS
SM
MD
LG