روابط للدخول

33 مشروعاً للإتصالات الأرضية تحوّل أرصفة الموصل الى حفر


اثار تواصل عمليات الحفر منذ اسابيع في ارصفة العشرات من شوارع مدينة الموصل، لمد اسلاك شبكة جديدة للهواتف الارضية، استياء أهالي المدينة، لما يسببه من تعطيل كونه لاعمالهم وقطع ارزاقهم، فضلا عن إسهامه في رفع وتيرة الفوضى والزحامات المرورية، وهذا ما تحدث به عدد من اصحاب المحلات في منطقة الدركزلية شرق الموصل، إذ يقول أحدهم: "انا صاحب مطعم باجة، وعملي تعطل كثيرا من وراء هذه الحفريات التي استمرت اسابيع، فانخفضت اعداد الزبائن جراء ذلك، والرصيف تحول الى كومة من الاتربة، وانا اتساءل لماذا في الدول الاخرى يتم الحفر ومعالجة الخلل وتبليط الارصفة في يوم واحد، ونحن هنا نتأخر اسابيع طويلة، ويخلّف ذلك اضرار للجميع".

ويقول مواطن اخر: "انا ارى بان هذا الحفر صاحبته اخطاء كثيرة، اذ طلبنا من المسوؤلين عنه الاخذ بمشورتنا وتجنب بعض المناطق التي تضم تحتها قساطل ماء، لكنهم لم ياخذوا بنصيحتنا، ما خلف اضراراً كبيرة لمحلاتنا وقطع ارزاقنا، واعتقد بان سبب هذا عدم وجود رقابة وحساب للشركات والمقاولين المكلفين بالحفريات في الشوارع".

ويقول مدير بريد واتصالات محافظة نينوى المهندس عمار عبد الله ان مدينة الموصل تشهد تنفيذ 33 مشروعاً في آنٍ معاً، بعد أن تأخرت عمليات تنفيذها بسبب الروتين والظروف، واشار في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان الأعمال تتضمن استبدال السلك النحاسي لشبكة الهواتف الارضية بآخر ضوئي، سيعمل على تقديم خدمات اتصالات متطورة غير مُكلِفة في حال انجازه، واضاف:
"كثرة المشاريع الخاصة بدائرتنا وتأخير تنفيذها ادى الى هذا الزخم بالعمل، فاضطررنا الى الحفر في عدد كبير من الشوارع دفعة واحدة بهدف سرعة انجاز هذه المشاريع، ومنها مد (135) الف خط هاتف ارضي في المدينة، لذا نرجو من المواطنين التعاون معنا وتحمل هذا التاخير، خاصة وان مشروع الهواتف الارضية الجديدة ستكون بخدمات اتصالات متطورة وسريعة وغير مكلفة لاسيما منها خدمة الانترنيت".

في الوقت الذي اشارت وزارة الاتصالات سابقاً الى عرقلة تنفيذ مشاريعها الخاصة بتحسين شبكة الهواتف الارضية من قبل مستفيدين مرتبطين بشركات الهواتف النقالة، بينت اتصالات نينوى ان تعاوناً يجري مع هذه الاخيرة في الموصل بغية انجاز مشاريع الهواتف الارضية الجديدة في المدينة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG