روابط للدخول

مساعٍ لإعادة المدينة السياحية في الحبانية الى سابق عهدها


تعتبر المدينة السياحية في الحبانية المتنفس الوحيد لأهالي محافظة الانبار خاصة، والعراق بشكل عام، بعد أن اصبحت في المناسبات والعطل الرسمية قبلة للسائحين الذين يأتون من مختلف محافظات العراق وأطيافه كردا وعربا مسلمين وغير مسلمين.

ويبدي (ابو مؤيد) احد زائري الحبانية سعادته البالغة من وجود جميع اطياف الشعب العراقي في مكان واحد، متمنياً على الحكومة ان تحل مشاكل العراقيين باسرع وقت ممكن .

وتؤكد زينب عباس التي جاءت من بغداد العاصمة الى الحبانية لاول مرة منذ سبع سنوات، ان الوضع الامني في الانبار مستقر الى حد كبير، وان اهالي هذه المحافظة يستقبلون ضيوفهم بكرم وطيب كما عرف عنهم منذ زمن بعيد .

ويقول مدير المدينة السياحية في الحبانية جبار طراد ان الجهود المبذولة من قبل العاملين اثمرت عن اصلاح جزء كبير من البنية التحتية لهذه المدينة، ولفت الى انها كانت ملاذاً للمهجرين ابان مرحلة عدم الاستقرار الامني في عامي 2006 و2007.

ويؤكد طراد في حديث لاذاعة العراق الحر ان الخدمات في المدينة السياحية لا تزال لا ترتقي الى مستوى الطموح بسبب قلة الدعم المادي واعتمادها على دخلها الذاتي، مطالباً الحكومة بضرورة توفير الدعم الكافي لاعادة الحبانية كما كانت سابقاً .

يشار الى ان المدينة السياحية في الحبانية كانت قد حصلت على الكاس الذهبي في عام 1986 كافضل مرفق سياحي في الشرق الاوسط، الا انها ومنذ عام 2003 اهملت بشكل كبير، حتى اصبحت في فترة من الزمن مجرد منازل يسكنها المهجرون الذين هربوا من اعمال العنف التي اجتاحت البلاد في الفترة الماضية لكنها اليوم عادت لتفتح ابوابها امام السائحين من جديد ولكنها تحتاج الى اعادة اعمار لكثير من مرافقها لكي تعود مرة اخرى قبلة يؤمها السائحون من مختلف انحاء الوطن العربي كما كانت من قبل .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG