روابط للدخول

تفاؤل وقلق إزاء عقد جلسة مجلس النواب المقبلة


تدور مشاعر العراقيين بين التفاؤل والقلق، وهم يترقبون عقد جلسة مجلس النواب الثانية، على امل ان تنفرج ازمة تشكيل الحكومة، وينتقل المواطنون بعدها الى مرحلة جديدة قد يجهلون ما ستنطوي عليه من احداث، لكنهم في جميع الاحوال ينظرون اليها وكأنها المنقذ لمشاكل عقيمة يأتي في مقدمتها نقص الخدمات.

ويشير استاذ الصحافة في كلية الاعلام الدكتور هاشم حسن الى ان تعقيدات الواقع السياسي الحالي في ظل اصرار الكتل السياسية على التمسك بمواقفها، تعني عدم استجابة تلك الكتل لمطالب الشارع العراقي بابداء المرونة وتقديم التنازلات.
ويرى حسن ان الكتل السايسية اوجدت لها اتجاها بحيث بات لا يمكن إخضاعها بسهولة للضغوط الخارجية، مشيرا في ذلك الى زيارة نائب الرئيس الاميركي الاخيرة الى بغداد لايجاد صيغة للتقارب بين إئتلافي العراقية ودولة القانون.

من جهته يجد المحلل السياسي حسين فوزي ان الكتل السياسية وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها، سواء الداخلية او الخارجية، او تلك التي تمارس عليها من قبل الامم المتحدة او الجانب الاميركي، ستضطر في نهاية المطاف الى البحث عن بديل، مشيراً الى ان العراق ومنذ عام 1958 يعيش ازمة اللحظات الاخيرة وضغوطها، اي ان هذه الكتل ستضطر الى ايجاد الحل قبل نفاد الوقت.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG