روابط للدخول

يزداد بشكل ملفت اقبال الموصليين وخاصة من ذوي الدخل المحدود على تناول الفلافل، التي انتشرت مطاعمها في شوارع المدينة واحيائها.

كما انتشرت اكشاك على قارعة الطرق لبيع الفلافل، التي يقبل عليها الفقراء خاصة بعد ان وجدوا في لفة الفلافل او رغيفها وجبة لابأس بها من حيث قيمتها الغذائية، كما ان سعرها لايرهق جيبوبهم.

مواطن من محبي وجبة الفلافل التقه اذاعة العراق قال "ان بعد مكان عملي عن البيت لايسمح لي بتناول الغذاء مع العائلة، خاصة واننا في الموصل نعاني كثيرا من غلق الشوارع، وكثرة السيطرات، التي تعرقل وتؤخر كثيرا من تنقلاتنا اليومية، لذا افضل هذه الوجبة السريعة والمناسبة من حيث الثمن" .

ابو فادي صاحب مطعم للفلافل في سوق باب الطوب وسط الموصل يقول "هناك طلب كبير على الفلافل في مطعمنا، وبالتاكيد بسبب رخص ثمنها وكونها وجبة سريعة ولذيذة ومغذية. ونحن نقدمها للزبائن مع بعض المقبلات".

والفلافل من اشهر الوجبات السريعة في البلدان العربية وعرفها العراقيون منذ عقود قريبة، وباتت تعرف بالكبة الفضية اوالبرونزية نظرا للونها وقيمتها الغذائية وسعرها الرخيص.

الباحث الاجتماعي الدكتور حارث حازم يرجع انتشار اكلة الفلافل في العراق الى فترة وصول اعداد كبيرة من المصريين الى العراق للعمل فيه قبل عقود، ويعتبرها نوعا من انواع الاقتباس الحضاري بين المجتمعات، ويقول ان ثمة اسباب اخرى ادت الى انتشارها منها رخص ثمنها وظروف المدينة التي تحتم تناول وجبات سريعة في السوق بدل المنزل.

ومع اتساع رقعة بيع الفلافل في الموصل وخاصة في مطاعم الارصفة ومن قبل باعة متجولين، حذر اطباء من تناولها خارج المطاعم المجازة تجنبا للاصابة بالامراض.

وتقول الدكتورة سكينة عبد الجبار "يجب ان تتوفر الشروط الصحية اللازمة في المطاعم ومنها نظافة العاملين، وايضا سلامة المواد الغذائية الاولية المستخدمة في تحضير الفلافل كالزيت والخضروات، وانا انصح المواطنين ملاحظة ذلك قبل تناول الفلافل تجنبا للاصابة بالامراض".
XS
SM
MD
LG