روابط للدخول

مصطلح "أجندات" يتألق على ألسنة السياسيين في كركوك


يتردد في كركوك مصطلح "الأجندات السياسية الاقليمية والخارجية" على نطاق واسع، بعد ان درجت الأطراف السياسية في المحافظة على إستخدامه في توجيه إتهامات لبعضها البعض، وتبرير عدم التوصل الى حل لملف كركوك متعدد الجوانب والشائك.

وفيما تعتبر بعض الأطراف كركوك قضيةً وطنية، يجدها آخرون تأخذ بعداً قومياً، وتتمسك بها اطراف اخرى لأنها تمثل لديهم عمقاً تراثياً وثقافياً، ويؤكد التركمان وجود "أجندات" عديدة، ويشير عضو المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك تورهان المفتي الى ان الذي يسطر على كركوك يسطر على شمال العراق برمته.

الكرد من جهتهم يرون ان التدخّلات الاقليمية من جهة دول الجوار كانت وما زالت قائمة، ويقول عدنان كركوكي من الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك ان مثل هذه "الأجندات" تهدف الى زعزعة الاستقرار في العراق والوقوف امام تطلعات الشعب الكردي.

والكثير من العرب يتهمون الكرد بتنفيذ "اجندات خارجية" تهدف الى تقسيم العراق، وترى اطراف عربية اخرى ان التدخلات جاءت باطراف عراقية لا تبغي الا مصالحها الحزبية والشخصية، ويرى امين عام التيار العربي في كركوك احمد حميد العبيدي ان أغلب دول الجوار تتدخل سلباً في قضية كركوك.

اتهامات متبادلة في قضية يعترف الجميع انها مفتاح الحل لأكثر القضايا الوطنية العالقة، والتي تحتاج برأي هذه الأطراف الى مبادرة جريئة للوصول الى بداية الحلول الصحيحة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG