روابط للدخول

مخاوف من تحالف محتمل بين إئتلافي "العراقية" و"دولة القانون"


أبدت كتل برلمانية قلقها من إحتمال أن يسهم تحالف محتمل بين ائتلافين كبيرين في تهميشها.. وما أن بدأ إئتلافا "العراقية" و "دولة القانون" بحوارهما الاولي من اجل التوصّل الى صيغة اتفاق يمكن ان يفضي الى انهاء ازمة تشكيل الحكومة، بدأت تلك الكتل بالتعبير عن قلقها من هذا التحالف المحتمل بين القائمتين الكبيرتين، نظراً لما يمكن أن يشكلانه من ثقل برلماني قد يسهم في تهميش الاخرين بالرغم من شعار حكومة المشاركة الوطنية الذي يرفعه الجميع، وهو الاسم الجديد لحكومة الوحدة الوطنية التي توصف الان على نطاق واسع بانها حكومة محاصصة طائفية.

ويعزو سياسيون قلق الكتل من تحالف العراقية ودولة القانون الى ان حجم التحالف داخل البرلمان من شأنه أن يسد الطريق أمام شركاء السياسة لفرض شروط عليهم مقابل الانضمام لتحالفهم او دعمه.. ويقول القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان هذا النوع من القلق يمثّل امراً واقعاً، سببه حجم الكتلة التي قد تتشكل من تحالف الائتلافين، مؤكداً ان القلق من هذا التحالف لا يخص التحالف الكردستاني فقط، وانما جميع الكتل الاخرى.

ويرى القيادي في دولة القانون عزت الشاهبندر في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذا القلق غير مبرر، ويعزو سبب المخاوف من تحالف الإئتلافين الى الثقافة السياسية السائدة التي وصفها بانها ما زالت بعيدة عن الثقافة الديمقراطية، لافتاً الى ان الذين يبدون قلقهم من التحالف المحتمل بين الائتلافين يسيرون عكس رغبة الشارع العراقي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG