روابط للدخول

البيئة تؤكد حصول تحسن ومراقبون يحذرون من مخاطر الثلوث


اكدت وزارة البيئة حصول تحسن ملموس في الواقع البيئي في العراق، وقالت الوزيرة نرمين عثمان في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر ان ذلك التحسن جاء بعد نفاذ تشريعات تتيح للوزارة فرض عقوبات على جميع المنشآت الملِّوثة للبيئة وعدم اجازة انشاء اخرى جديدة دون الحصول على موافقة منها وفق ما تضع من ضوابط، الى جانب تخصيص الحكومة أموالاً لغرض انشاء محطات معالجة مياه المؤسسات الصناعية والصحية قبل قذفها في الانهار، وشروع وزارة النفط بتحسين صناعة المحروقات لتكون اقل تلويثاً للبيئة، فضلا عن تنظيف الاماكن الملوثة بالاشعاع من قبل وزارة العلوم والتكنولوجيا.

وشددت عثمان على ان استمرار ما شهده الواقع البيئي من تحسن يبقى مرهوناً بعوامل عديدة، منها استمرار تخصيص الاموال، وتوعية المواطن ليكون شريكاً فاعلاً للجهات الحكومية في الرقابة على البيئة والحفاظ عليها.

ويقول الناشط في مجال الدعوة للحفاظ على البيئة عبد الهادي باقر، ان الواقع البيئي في العراق في حالة تدهور مستمرة، ويتساءل عن المعايير التي استندت اليها وزارة البيئة في قولها بان "الواقع البيئي للبلاد قد شهد تحسنا"، في وقت ما تزال فيه عملية معالجة مياه الصرف الصحي تعاني تخلّفاً جعلها تعمل دون جدوى، وطال التلوث جميع المكونات البيئية دون استثناء؛ في الماء والهواء والتربة.

وتشير استاذة علم نفس المجتمع بجامعة بغداد الدكتورة فوزية العطية الى ان الانعكاسات التي تركها الواقع البيئي الحالي تعدّت التأثير على الصحة العامة للانسان، الى التأثير المباشر والواضح على الصحة النفسية للفرد والمجتمع.
وتوضّح العطية ان الوضع البيئي الحالي تسبّب بشكل فعلي بزيادة حالة الاحباط لدى المواطن، ما يؤدي بطبيعة الحال الى زيادة حالة العنف لديه في كافة تعاملاته الحياتية، الامر الذي ينذر بما لا تحمد عواقبه على الصحة النفسية للمجتمع العراقي عموماً.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG