روابط للدخول

اكدت مديرية زراعة كربلاء، بمناسبة اليوم الوطني لمواجهة التصحر، أن المحافظة من أكثر مناطق العراق معاناة من زحف الصحراء، لكن الجهة المعنية لم تستسلم لزحف الصحراء.

اكدت مديرية زراعة كربلاء، بمناسبة اليوم الوطني لمواجهة التصحر، أن المحافظة من أكثر مناطق العراق معاناة من زحف الصحراء، لكن الجهة المعنية لم تستسلم لزحف الصحراء.

وقال المهندس رزاق علي الطائي مدير زراعة كربلاء انه لمواجهة زحف الصحراء تم تنفيذ العديد من المشاريع للحد من ظاهرة التصحر، لعل أبرزها مشروع الحزام الأخضر، الذي وصفه بأنه بلغ مرحلة الجدوى البيئية، لكن بعض المواطنين ما زالوا يشعرون بأن المشروع لم يسهم في الحد من ظاهرة العواصف الترابية، التي تعاني منها مدن المحافظة.

واوضح الطائي انه بعد مرور ثلاث سنوات على بدء العمل بمشروع الحزام الأخضر، الذي يحيط بمدينة كربلاء من الغرب والجنوب بدأت مديرية الزراعة في وضع الخرائط التي تحدد مسارات حزام أخضر آخر في الجهة الشمالية من المدينة.

وتعاني كربلاء لأشهر عدة خلال فصل الصيف من العواصف الترابية التي تهب في الغالب من الغرب والجنوب، حيث المنطقة الصحراوية الممتدة حتى الحدود مع المملكة العربية السعودية، وبرغم الجهود التي بذلت خلال السنوات الأخيرة لزراعة آلاف الاشجار ضمن مشروع الحزام الأخضر غير أن البعض ما زال يشكك بفاعلية المشروع، لكن مدير دائرة البيئة في كربلاء حيدر فؤاد اكد أن "الأحزمة الخضراء تلعب دورا مهما في حماية المدن من العواصف، وتحد من زحف الصحراء، وإن الآثار الإيجابية للحزام الأخضر ستتجلى أكثر مع الزمن، وبعد أن تستطيل آلاف الأشجار المكونة للمشروع".

ولعل التصحر هو واحد من مشاكل بيئية خطيرة تواجه مدن العراق، إذ هناك مشاكل أخرى لاتقل خطورة عنه، إذ يعيش معظم سكان المدن وسط أكوام من النفايات، وبرك المياه الآسنة.
XS
SM
MD
LG