روابط للدخول

ظروف الحياة الصعبة تعيد البصريين الى أدوات الماضي


رواج إستخدام (المهفة)

رواج إستخدام (المهفة)

عودة التنور الى الواجهة
مع صعوبة الظروف التي يمر بها العراقيون، تتراجع الحياة لتعود الى سابق عهدها كي لا تتوقف، وتعود الى الواجهة ابتكارات من صنع الامس بكل ما تحمله من بساطة الا انها تؤدي الغرض المطلوب..

عائلات بصرية لا مورد لها بدأت تعود الى استخدام بعض الادوات والالات التي كانت في خمسينيات القرن الماضي أكثر شيوعاً مثل السراج والفانوس وتنور الطين وغيرها، فمع انقطاع التيار الكهربائي المستمر إلفتت تلك العائلات الى إقتناء المراوح اليدوية المصنوعة من خوص النخيل او ما تسمى بالغة العامية (المهفة)، فهي لا تتطلب ان يدفع صاحب العائلة قائمة كهرباء او مبلغ مولدة كهربائية كما حدثنا عبد الكريم علي حسين وهو من اهالي منطقة المطيحة بالبصرة.

ويرى ابو محمد ان اسباب العودة الى الادوات القديمة جاء بسبب الظروف القاهرة التي جعلت بعض العائلات تلجأ اليها كونها لا تكلف شيئاً ولا تثقل كاهلهم بشيء.

ويشير وليد عبد الودود، من اهالي ابو الخصيب جنوب البصرة من الى انه ما زال يستخدم تنور الطين بسبب ارتفاع اسعار الغاز، ويؤكد انه يستخدم الفانوس للانارة في منزله، بالرغم مما يتركه من تأثير سلبي على صحة أفراد الاسرة، ويقول انه لا يوجد بديل في وقتنا الحاضر.

وتعيب ام عبد وهي تشير الى مجموعة التنانير التي تنتصب امامها بعدما صنعتها بنفسها، تعيب على المرأة التي لا تعرف كيف تخبز بتنور الطين خاصة في هذا الوقت الذي يشح فيه الغاز والنفط.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG