روابط للدخول

مراقبون يناقشون ضغوط الخارج والداخل لتشكيل الحكومة


يرى العديد من المتابعين والمراقبين ان الزيارة الحالية لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى بغداد قبيل انعقاد الجلسة النيابية المقبلة، تشير الى قلق اميركي من تاخر تشكيل الحكومة، خصوصاً وان السقف الزمني الدستوري اصبح ضيقا وان الاتفاق بين القوى والكتل السياسية بات ملحا وضروريا كي لا تاتي الجلسة البرلمانية المقبلة دون اتفاق.

ويلاحظ المتابعون ان الشارع العراقي ايضا بدأ بالضغط، في ظل التظاهرات التي شهدتها بعض محافظات الجنوب، ويرى بعض منهم ان الاتفاق بين الكتل المتنافسة على المناصب الرئيسة في الدولة يحتاج الى مراجعة وتقديم تنازلات حقيقية، وان أي ضغط لا يمكن ان يؤدي دوره في حال بقيت الكتل محتفظة بما تقول انه حقها الدستوري.

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي ان الاسبوع القادم سيكون حاسماً في الاتفاق على المناصب الرئسية، معترفا بزيادة حدة الضغوط الخارجية التي وصفها بالهادئة والمخملية التي تنبه الكتل باهمية الاتفاق والتسريع بتشكيل الكومة، اما الضغوط الداخلية فهي الساخنة وتزداد سخونة مع ارتفاع السخط الجماهيري من نقص الخدمات.

وتجد الناطقة باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي ان ضغوط الشارع تتجه نحو تسريع تشكيل الحكومة، اما الضغوط الخارجية، الاميركية منها او الاقليمية، فهي تنصب على اهمية ان يكون شكل الحكومة منسجماً وبعيداً عن الطائفية، وأبدت إستغرابها من مطالبة البعض للكتلة التي حصلت على اكثر المقاعد بتقديم تنازلات، لان ذلك من وجهة نظرها هو استحقاق جماهيري وانتخابي لا يمكن التنازل عنه نيابة عن الشعب الذي انتخب.

الى ذلك يرى عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور عامر حسن فياض ان الضغوط الداخلية هي الاقوى الان والاكثر فاعلية والتي تحرج القوى والكتل السياسية من اجل الاتفاق السريع، خوفاً من تصاعد وتيرة الرفض والسخط الجماهيري التي قد تصل الى مظاهرات وانتفاضات عامرة بسبب التباطؤ في تشكيل الحكومة مع نقص الخدمات.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG