روابط للدخول

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بالتصريح الصادر عن وزير الثقافة ماهر الحديثي على هامش المؤتمر العالمي الأول للترجمة الذي عقد ببغداد قبل ايام والذي كشف فيه "إن الوزارة وضعت خطة للارتقاء بمستوى المترجم العراقي من خلال إرساله في دورات تدريبية إلى عدد من الدول".

أما مدير دار المأمون للترجمة والنشر علاء أبو الحسن إسماعيل فقال إن "إقامة المؤتمر العالمي الأول للترجمة في بغداد يحمل رسالة إلى دول العالم تؤكد بان العراق استعاد عافيته في مجال الترجمة".
يشار إلى أن دار المأمون للترجمة والنشر التابعة لوزارة الثقافة تأسست عام 1982، وهي المؤسسة الوحيدة في العراق التي تختص بالترجمة.

** فاز شاعران عراقيان بجائزة مؤسسة البابطين الثقافية للإبداع الشعري لهذا العام فقد منحت الشاعرة لميعة عباس عمارة الجائزة التكريمية، بينما حصل الشاعر فارس حرام على جائزة أفضل قصيدة.
يشار الى انه صدرت للشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة غادرت العراق في ثمانينيات القرن العشرين إلى الولايات المتحدة الأميركية وما زالت مستمرة في عطائها الشعري. أما الشاعر حرام فسبق أن فاز عام 2005 بجائزة الشارقة للإبداع العربي في الشعر وجائزة مهرجان وهران السينمائي في الجزائر عن أفضل سيناريو عام 2007.

المحطة الثقافية لعدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" هي مع الناقد الدكتور سمير الخليل ومقال نشره في جريدة الصباح حمل عنوانها "أدب نسوي أم كتابة نسوية؟". وجاء فيه:"حين تكتب المرأة فان لها دوافعها الخاصة والملحة ومنها مقاومة الاوضاع التي تعاني منها، كما انها تتخذ الكتابة وسيلة لحل مشكلاتها المتمثلة في الأعراف التي تميز بين الذكر والانثى، لذلك اصبحت الكتابات النسائية العربية في السنوات الاخيرة تشهد تحولاً كمياً وكيفيا".

واذا كان الكاتب يفتح تساؤله على الادب النسوي العربي بصورة عامة، فان حال الادب النسوي في العراق له مشتركاته ومتبايناته مع الادب النسوي العربي عموما. الشاعرة سمرقند الجابري ترى ان الادب النسوي موجود في العراق ولكن بطريقة متقطعة ومتذبذبة بحكم الالتزامات الاجتماعية وسواها من الامور، التي قد تعيق الاستمرارية في نشاط النسوة الادبي.

ويوضح كاتب المقال: "ان مصطلح الادب النسوي واجه اشكالية نقدية في الاوساط الادبية تكمن اسبابها في عدم فهم المصطلح والحكم عليه من دون الالمام بتأريخه ومدلولاته فضلاً عن غموضه وهلاميته، فقد ظهر مع هذا المصطلح مفهومان هما كتابة النساء والكتابة النسوية، وقد يعدان مصطلحين منبثقين من ذلك الادب، فالاول اعني "كتابة النساء" يعني "ماتكتبه النساء من وجهة نظر النساء سواء اكانت هذه الكتابة عن النساء ام عن الرجال ام عن اي موضوع اخر، اما الاخر "الكتابة النسوية" فيعني الكتابة من وجهة نظر نسوية سواء اكانت من ابداع المرأة وهو الغالب ام من ابداع الرجل وهو النادر".

الشاعرة سمرقند الجابري تعتقد ان التمييز بين "الادب النسوي" و"الادب الذكوري" اصبح امرا نافلا بحكم انشغال النتاجين بهموم الانسان، لا سيما في وضع كوضع العراق حيث تمثل المخاطر والتحديات والمصاعب تهديدات كبيرة للرجل والمرأة على حد سواء. رأي الشاعرة هذا يقودنا الى سؤال اخر، وهو ما تراه من مستجدات في الادب النسوي بعد 2003، فتقول ان ابرز متغير في "الادب النسوي" او "الذكوري" في العراق بعد عام 2003 هو مساحة الحرية الاكبر في التعبير. اما كاتب المقال الدكتور سمير الخليل فيقول في فقرة من فقرات مقاله عن مصطلح "الادب النسوي": "قد نجد من تتعصب للمصطلح وتغالي في توجيهه، كما نجده لدى الكاتبة نازك الاعرجي، التي قامت باقصاء النساء اللواتي رفضن التسمية عن دائرة الثقة النسوية، واتهمتهن بالتبعية للرجل، وعدت مصطلح "الادب النسوي" بمثابة اعتراف بوجود المرأة وفاعليتها في المجتمع".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG