روابط للدخول

طمأن الناطق باسم قيادة شرطة كربلاء، الرائد عباس الغانمي، الصاغة وتجار الذهب، في المدينة من أن الشرطة وضعت خطة وصفها بالمحكمة لحماية المصارف، فيما تفاوتت آراء باعة الذهب بين من ابدى رضاه حيال إجراءات الأجهزة الأمنية وبين من أعرب عن قلقه من قيام الجماعات المسلحة بانتهاج اساليب نوعية في مهاجمة الصاغة وباعة الذهب.
وأكد حسام الحيدري صاحب أحد محلات بيع الذهب أن "معظم باعة الذهب صاروا يحملون أسلحة فضلا عن حرصهم على تواجد أكثر من شخص في كل محل".
وكانت جماعات مسلحة استهدفت مؤخرا محال الذهب في بغداد والبصرة والفلوجة، وتمت سرقة كميات كبيرة من الذهب، كما تعرضت مصارف عديدة لهجمات وعمليات سطو مماثلة، الأمر الذي يشير بوضوح إلى أن المال في العراق بات هدفا واضحا لأعمال العنف..
وحاول الناطق باسم قيادة شرطة كربلاء، الرائد عباس الغانمي في حديثه لإذاعة العراق الحر، طمأنة باعة الذهب في كربلاء، كون المنطقة التي تقع فيها محلاتهم تقع في وسط المدينة وهي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، لافتا إلى أن المصارف في كربلاء خضعت هي الأخرى لإجراءات أمنية احترازية متينة.
ويبدو أن الإجراءات الأمنية هذه أشعرت أصحاب محلات بيع الذهب بشيء من الرضا، ويعتقد أبو عبد الله وهو صاحب أحد محلات الذهب أن "عناصر الأمن ينتشرون بكثرة في المدينة ما يجعل من عملية استهداف الصاغة أمرا صعب".
ولكن أصحاب محال الذهب التي تقع في مناطق بعيدة نسبيا عن المركز أو التي تقع خارج سوق الذهب وسط كربلاء يخشون من انتهاج الجماعات المسلحة لأساليب نوعية في مهاجمتهم.
يشار إلى أن أولى عمليات استهداف محال الذهب في العراق وقعت في نهاية أيار الماضي، حيث شن تسعة مسلحين هجوما على عدد من محلات بيع الذهب في بغداد وتحديدا في منطقة البياع وتمكنوا من سرقة محتويات المحال بالكامل وقتل تسعة من أصحابها وإصابة خمسة أخرين بجروح.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG