روابط للدخول

تعتبر وزارة البيئة من الوزارات الفتية في العراق. وفرضت استحداثها المشاكل البيئية التي تضافرت عوامل متعددة على زيادتها تفاقما، بما في ذلك الحروب والتغير المناخي وتناقص الموارد المائية. وتمتد الجبهات التي تعمل عليها وزارة البيئة من مخلفات القوات الاجنبية مرورا بصيد الاسماك الى التوعية العامة التي تشكل ركنا اساسيا في هذا العمل ، كما اوضح وكيل وزارة البيئة للشؤون الفنية كمال حسين في حديث لاذاعة العراق الحر.
وأشار حسين الى ان تدني الوعي البيئي عند المواطنين يتبدى بأكثر اشكاله مأساوية في استخدام المواد السامة لصيد الأسماك حتى ان السلطات استغاثت بالأئمة والأولياء لردع الصيادين حيث رفعت في مناطق الاهوار رايات كُتبت عليها عبارات تحث الصيادين على عدم التفريط بمصادر رزقهم. واوضح وكيل وزارة البيئة ان الصيادين يستخدمون مادة سامة يستغرق تحللها 14 عاما في صيد الاسماك محذرا من دخول هذه المادة في جسم المستهلك وما تسببه من امراض سرطانية.
لهذه الأسباب الى جانب خروقات أخرى تُرتكب بحق البيئة وخاصة صهر معادن سامة مثل الرصاص والنحاس بادرت وزارة البيئة الى تشكيل شرطة خاصة تراقب المخالفات البيئة بما في ذلك مراقبة معامل الطابوق.
في غضون ذلك شكلت وزارة البيئة لجنة مشتركة مع الجانب الاميركي لمراقبة نقل النفايات الخطرة من المعدات المستهلكة للقوات الاميركية خارج العراق عملا بالاتفاقيات الدولية في هذا المجال.
تحتاج وزارة البيئة الى تعاون جميع الوزارات الحيوية الأخرى لأن دائرة نشاطها تشمل عمليا جميع مناحي الحياة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده الزميل خالد وليد.
XS
SM
MD
LG