روابط للدخول

ناشطون يناقشون قرار قطع المنح الثابتة عن منظمات المجتمع المدني


تباينت آراء ناشطين كرد بشأن اعلان حكومة اقليم كردستان بقطع المنح الشهرية الثابتة التي تقدمها لمنظمات المجتمع المدني، وتقديمها منحاً على أساس المشاريع التي تقدمها هذه المنظمات بحسب ما تعكسه حاجة المجتمع اليها.

ويرى شوكت طه، مدير منظمة (كوردس) المعنية بأعمار كوردستان ان ذلك يمثل خطوة ايجابية لأن هذا القرار سيقوم بتوجيه المنظمات للبحث عن البدائل والممولين، مشيراً الى ان اكثر من 85% من المنظمات العاملة في دهوك تعتمد على هذه المنح، ولا تقدم مشاريع جديدة و مستثمرة.
واقترح طه ألا يتم قطع هذه المنح بشكل نهائي، ودعا الى اعطاء منح شهرية رمزية تكفي لسد إيجار مقر المنظمة وشراء اللوازم الأساسية مثل القرطاسية فقط، على ان تكون هذه المنح متساوية لجميع المنظمات ولا تستثنى منها أية منظمة.

ويشير عثمان الدوسكي مدير عام منظمة الإنجاز والمجتمع والتوظيف إلى ان لهذه الخطوة جوانبِ سلبية وايجابية في الوقت نفسه، لافتاً الى الجانب السلبي يكمن في عدم وجود خطة بديلة لدى الحكومة، لأن هذه المنظمات تؤدي دوراً داخل المجتمع لا يمكن إنكاره.
الدوسكي أشار الى ان مقترح تمويل هذه المنظمات على أساس المشاريع التي تقوم بتقديمها يمثل خطوة جيدة، لأنه سيوجه هذه المنظمات إلى البحث عن المشاكل التي تواجه المجتمع بشكل اكثر جدية، مؤكداً عدم وجود حيادية وعدالة في كيفية توزيع المنح غير المتساوية التي تقدمها حكومة الإقليم للمنظمات.

الى ذلك أبدى رئيس منظمة الند لدمقرطة الشباب شرزاد بيرموسا خشيته من قيام الحكومة بتنفيذ هذا المقترح، قائلا:
"هذا المقترح جيد، نظراً لوجود العديد من المنظمات التي تستلم منحاً شهرية، دون ان تقوم بأي نشاط، لكنني أتخوف من ان تقوم الحكومة بتمويل المشاريع التي تقدمها بعض المنظمات، وتهمل مشاريع منظمات أخرى".
ودعا بيرموسا الجهات المعنية إلى ضرورة إعتماد الحيادية، وأخذ المصلحة العامة بنظر الإعتبار عند قبول المشاريع، والتعامل بعين واحدة مع كافة المنظمات دون النظر إلى حجمها.

وبحسب إحصاءات حكومة إقليم كردستان، فأن (1762) منظمة ومركزاً ثقافياً تنتشر في عموم الإقليم، يتسلّم معظمها من الحكومة منحاً شهرية ثابتة غير متساوية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG