روابط للدخول

توقعات ببقاء القوات الأميركية في العراق


جنود أميركيون في شوارع بغداد 2009

جنود أميركيون في شوارع بغداد 2009

فيما تشهد عملية تشكيل الحكومة العراقية تعثرا بسبب استمرار الخلافات بين الكتل السياسية الفائزة، يواصل الجيش الأميركي استكمال عملية انسحاب قواته القتالية من العراق في نهاية آب المقبل، تمهيدا لانسحاب شامل للقوات الأميركية نهاية عام 2011.

ويؤكد الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية أن الجيش العراقي لم يكتمل بناؤه وتجهيزه بعد لحماية حدوده بعد انسحاب القوات الأميركية.
الدباغ أكد لإذاعة العراق الحر في تصريحات خاصة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للانسحاب الأميركي من المدن العراقية، أن دور هذه القوات خلال الفترة الماضية اقتصر على تقديم الدعم الجوي، مشيرا إلى أن العراق ليس لديه جيش قوي يدافع عن حدوده وسيادته.
ويرى الدباغ بأن خطر تهديدات القاعدة لا يزال قائم، وأن الولايات المتحدة الأميركية وبكل نفوذها لم تتمكن من القضاء على الإرهاب، لافتا إلى ضعف تعاون دول الجوار في ملف مكافحة الإرهاب.

ويربط المحلل السياسي سعدي السبع ضعف الحكومة العراقية في مواجهة أية تطورات على الحدود، بتفاقم الأزمة السياسية وتداعياتها على الوضع الأمني. ويتوقع السبع أن تبقى القوات الأميركية في العراق إذا ما تفاقم الوضع الأمني واستمرت الأزمة السياسية.

السفير الأمريكي كريستوفر هيل،والذي يستعد لمغادرة العراق بعد تسمية سفير جديد بدلا عنه، أكد في تصريحات سابقة أن الأوضاع في العراق، سواء على الصعيد الأمني أو السياسي، وعلى الرغم من صعوبتها، لن تمنع الولايات المتحدة من تنفيذ بنود اتفاقيتها الأمنية مع العراق.

وكانت القوات الأمريكية قد انسحبت من المدن العراقية في الثلاثين من حزيران عام 2009 ، وذلك بمقتضى الاتفاقية الأمنية التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية في 13 كانون الأول 2008، وشهدت الأشهر الماضية تسليم العديد من القواعد العسكرية إلى القوات العراقية.

وفي تقييمه لتنفيذ الاتفاقية الأمنية يرى الخبير العسكري نجيب الصالحي بأنها ناجحة وسير تنفيذ عملية الانسحاب يجري بشكل حسن.
الصالحي ورغم ثقته بقدرة القوات العراقية على حفظ الأمن الداخلي إلا أنه لا يستبعد حاجة هذه القوات إلى بقاء القوات الأميركية في حال حدوث عمليات عسكرية على الحدود.

من جهتهم يرى المواطنون أن التغيير الوحيد الذي حصل منذ تطبيق الاتفاقية الأمنية هو غياب حركة العجلات الأميركية وتحسن طفيف في الوضع الأمني.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد وخالد وليد.
XS
SM
MD
LG