روابط للدخول

دهوك تشكو نقص وسائل خزن الحبوب الوافرة هذا الموسم


شاحنات الحبوب تنتظر دورها للتفريغ

شاحنات الحبوب تنتظر دورها للتفريغ

كميات كبيرة من الحنطة والشعير تتوافد يومياً على مستودعات دهوك الأمر الذي اضطرها إلى استئجار 18 دونماً من الأراضي القريبة من سايلو فايدة لخزن ما يرد من الحبوب.

مدير فرع تجارة الحبوب في دهوك ناظم محمد اشار إلى ان دائرته بدأت باستلام منتوجي الحنطة والشعير من فلاحي المنطقة منذ نهاية الشهر ايار الفائت، لافتاً الى ان 34 الف طن من الحنطة تم خزنها في سايلو فايدة، و13 الف طن في سايلو شيخان.

واشار محمد في حديث لاذاعة العراق الحر إلى ان هناك صعوبات كبيرة في تخزين ما بقي من الحبوب، وقال ان 900 شاحنة محملة بالحنطة و200 أخرى محملة بالشعير تنتظر دورها في الاستلام، وهناك العديد في الطريق إذ من المتوقع ان يصل منتوج الحنطة والشعير في دهوك إلى 250 الف طن، ولفت الى ان ذلك يمثل فارقاً كبيراً عن منتوج العام الماضي الذي كان اقل بكثير.

وأوضح مسؤول تجارة الحبوب في دهوك ان هذه الزيادة في كميات الحنطة والشعير جعلت الدائرة تستعين بمحافظة دهوك لتأجير 18 دونماً من الأراضي القريبة من سايلو فايدة وتسويتها لإستخدامها لخزن ما يرد اليها من حبوب.

وبخصوص الأسعار أوضح محمد ان سعر الطن الواحد من الحنطة يتراوح بين (650 – 550) الف دينار، فيما يبلغ سعر طن الشعير 450 الف دينار، وقال ان هذه الأسعار محددة من قبل الشركة العامة لتجارة الحبوب في العراق.

ورداً عن سؤال حول كيفية صرف هذه الحبوب قال محمد انها ستوزع على معامل انتاج الطحين وتوزيعها ضمن مفردات الحصص التموينية على المواطنين.

من جهتهم عبّر الفلاحون عن استيائهم جراء وقوفهم منذ ايام في طوابير طويلة بالقرب من سايلو فايدة، بانتظار دورهم في التسليم كما يقول الفلاح صالح حسين الذي تحدث وهو يقف في طابور، قائلاً:
"منذ اسبوع وانا انتظر دوري، وقبل يومين أخبرونا بأن السايلو قد امتلأ فنطلب من الجهات المعنية ايجاد حل لنا".
يشار إلى ان محافظة دهوك التي يوجد فيها العديد من السهول التي تُزرع سنوياً بالحنطة والشعير، يتوفر فيها مستودع واحد فقط في زاخو، الأمر الذي يضطرها الى التوجه إلى مستودعات فايدة وشيخان.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG