روابط للدخول

قرار بفتح معظم الشوارع المغلقة وازالة الاسيجة الكونكريتية


طريق الشورجة والسوق العربي وجسر الصليخ والشارع الريئس الذي يربط ساحة مظفر بساحة 55 في مدينة الصدر، من الشوارع المدرجة ضمن قائمة الاماكن المشمولة باجراءات ازالة الحواجز الكونكريتية وفتحها امام حركة الناس والمركبات خلال الايام القليلة المقبلة

الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا اكد في حديث لاذاعة العراق الحر وجود توجيهات من رئاسة الوزراء تأمر بفتح جميع الشوارع المغلقة وازلة الاسيجة الكونكريتية عن المناطق السكنية، مضيفا بان تلك العملية تحتاج الى مزيد من الوقت والدراسة الدقيقة والتقييم السليم للوضع الامني في تلك الاماكن قبل اتخاذ قرار مستعجل يكلف المزيد من ارواح الابرياء، مطالباً المواطنين بتقدير الموقف، وأكد ان الأشهر الاربعة المقبلة ستشهد فتح معظم الشوارع المغلقة ورفع المصدات الكونكريتية عن بعض المناطق في العاصمة.

من جهته يقول عضو اللجنة الامنية في حكومة بغداد المحلية كامل الغريري ان استخدام الحواجز الكونكريتية لم يعد الطريقة او الحل الامني الامثل لحفظ الارواح ومجابهة الارهاب، وطالب باعتماد اجراءات امنية اكثر رصانة في مقارعة عصابات الاجرام وصناع الموت، مشيرا الى ان القوات الامنية لم تلجأ حتى اللحظة الى تفعيل الجهد الاستخباري وتفعيل دور رجل الامن المدني، لافتا الى ضرورة التفكير بطرائق امنية تقلل من حجم التكلفة الاجتماعية والانسانية التي يتحملها الفرد العراقي جراء وجود الكتل الكونكريتية في الشوارع وحول المناطق، مؤكدا بان قرار رفعها مطلب شعبي لابد وان يؤخذ بنظر الاعتبار.

يشار الى ان اعداد الحواجز الكونكريتية ازدادت في الشوارع بعد عام 2003 بفعل سوء الاوضاع الامنية في العاصمة منذ فترة اشتداد العنف، وأحيط العديد من المناطق، وخصوصا تلك التي توصف بالساخنة امنياً، بالاسيجية الاسمنتية العالية الضخمة كأجراء لجأت اليه الاجهزة الامنية لمنع الارهابيين من حصد ارواح الابرياء بهجماتهم الدموية، الا ان تلك المصدات الكونكريتية راحت مع طول فترة بقائها تشكل عبئاً يوميا ارهق الناس، واربك تفاصيل حياتهم اليومية، وعطل كثيراً من التزاماتهم واشغالهم واعمالهم كما يقول المواطن ابو عمر من حي الميكانيك في منطقة الدورة، مضيفاً:
" قد لايصدقني البعض وانا استغرق يوميا في رحلتي باتجاه مكان عملي وسط بغداد اكثر من ساعتين في الرواح ومثلهما في المجئ ... اخرج من منطقتي من منفذ ضيق تتزاحم فيه المركبات بشدة مع بداية ساعات الصباح، لأعود وانفق مزيداً من الوقت على منفذ الدخول الذي حددته الجهات الامنية، بعد احاطة منطقتي بسياج كونكريتي".
ويشير ابو عمر الى ان هذا الاجراء ليس امنيا بمعنى المهنية والاحتراف في تحديد المواقع ونوعية الاسيجة والحواجز وأماكن وضعها، وقد تم خرق ذلك الاجراء لمرات عديدة، مشيرا الى ان الحواجز والاسيجة الكونكريتية تؤشر الى وجود قضية تجارية بحتة لا اكثر.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG