روابط للدخول

الإعلامي علي عبد الأمير: الهجرة ليست شرا كلها


الإعلامي العراقي علي عبد الأمير

الإعلامي العراقي علي عبد الأمير

يؤكد الإعلامي العراقي علي عبد الأمير أن الهجرة قادرة على الإضافة لشخصية المهاجر وليست شرا كلها أذا تعامل معها بايجابية، لكنها تكون سلبية بالكامل إن لم تضف جديدا لشخصية المهاجر وخبراته المهنية والإنسانية.

ويضيف أن غياب الأمن هو العامل الأساس في هجرة بعض أجهزة الإعلام العراقية، ولبث بعض وسائل الاعلام المعنية بالشأن العراقي برامجها من الخارج.
حلقة هذا الاسبوع من [عراقيون في المهجر] يستضيف الإعلامي والشاعر العراقي علي عبد الأمير عجام للتعرف على تجربته في المهجرين العربي والأميركي.
الإعلامي العراقي علي عبد الأمير

ولد علي في قضاء المسيب عام 1955. ونشأ في عائلة محبة للثقافة ما دفعه الى دخول عالم الأدب في فترة مبكرة من حياته، لكن بداياته الحقيقية كانت في اواخر سبعينيات القرن الماضي، عندما بدأ يكتب في مجلات ودوريات عراقية وعربية.
وأول كتاب صدر له كان "فصول في الموسيقى الغربية المعاصرة"ـ بغداد 1990 أما أول ديوان شعري له فقد صدر عام 1992 وحمل عنوان "يدان تشيران لفكرة الألم".
بعد تخرجه من كلية الطب البيطري عمل طبيبا في بغداد والحلة وواصل كتابة المقالات النقدية ونشر قصائده، ودخل مجال العمل التلفزيوني من خلال إعداده وتقديمه لبرنامج "موسيقى موسيقى" في تلفزيون بغداد بالاشتراك مع الفنانين نصير شمة وسلطان الخطيب.
عام 1994 قرر أن يترك العراق ويستقر في عمان حيث أسس هناك بالمشاركة مع مجموعة من المثقفين [الاتحاد العام للأدباء والكتاب والصحفيين العراقيين] واصدر مجلة [المسلة] الثقافية ومجلة [أوراق ثقافية].
ويؤكد الإعلامي علي عبد الأمير أن عمان منحته الفرصة للإطلال على فضاء ثقافي عربي وأردني وعراقي أيضا. وفي عمان ايضا صدر له ديوانان شعريان هما: [خذ الأناشيد ثناءً لغيابك] و [بلاد تتوارى] وشارك في كتاب عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش بكتابة فصل منه عن تأثير درويش على الموسيقى العربية المعاصرة, ويدخر ضيفنا من اقامته في العاصمة الاردنية كتابا أعده للنشر عن تاريخ عمان الثقافي خلال عقد من الزمن عبر الموسيقى.
عقب سقوط حكم صدام وتحديدا في الخامس عشر من نيسان 2003 عاد إلى العراق ليعمل في مجال الإعلام، إلا أنه أضطر للعودة إلى مهجره في عمان قبل نهاية 2004 بعد تصاعد أعمال العنف. ولم يبق طويلا فيها، وانتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية ليعمل مع فضائية [الحرة ـ عراق]".
يقول الإعلامي علي عبد الأمير عجام أن مهجره الثاني في الولايات المتحدة الأميركية اخذ طابعا مختلفا, وأن الإقامة في أميركا ولدت عنده إحساسا قويا بالرغبة في العودة إلى عراقيته, وهو من خلال هذه التجربة سيصدر كتابا عنوانه:[أميركي في العراق وعراقي في أميركا].
يرى الإعلامي العراقي علي عبد الأمير فروقا جوهرية بين مهجريه الأردني والأميركي, ويعتقد أن إقامته في عمان لم تكن منفى، وأن سنوات إقامته في عمان لم تدفعه إلى خارج حاضنته الطبيعية.
ولم يمنعه انغماسه الكلي في العمل في فضائية الحرة من إتمام كتاب [قتل الملاك في بابل] الذي جاء بمثابة مرثية لشقيقه قاسم عبد الأمير عجام الذي اغتيل في العراق.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل الإذاعة في عمان (حازم مبيضين).
XS
SM
MD
LG