روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


نشرت صحيفة [الدستور] ما كشفت عنه مصادر مقربة من القائمة العراقية من ان شرط رئيس القائمة اياد علاوي لبدء التفاوض والتحاور والتشاور مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو الاعتراف بحق العراقية ومطلبها بتشكيل الحكومة. واكدت المصادر في تصريحات للصحيفة ان الحوارات توقفت بين ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي بشأن تحالفهما وان القائمة العراقية مازالت تتعامل معهما على انهما كتلتين منفصلتين وليست كتلة واحدة لانها لحد الان لم تقدم من هو ممثل عنها.
صحيفة [العالم] من جهتها قالت إن محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق قد نفى صحة اتهامات وجهها له وزير النفط حسين الشهرستاني، بشأن رفض تطبيق قرار الحكومة القاضي بقطع خطوط الطوارئ الكهربائية عن منازل المسؤولين والمنطقة الخضراء.
سلسلة التظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها المدن العراقية كانت ابرز المواضيع التي تناولتها اقلام كتاب المقالات. ففي جريدة [الاتحاد] يعتقد ساطع راجي ان ملف الغضب الشعبي ينمو منذ سنتين تقريبا نتيجة الإغداق بالوعود وعدم الايفاء بها. وملف الغضب قد ينفجر في أي لحظة خاصة بعد المشاركة الجماهيرية في الانتخابات مقابل جمود العملية السياسية وتصلب الكتل النيابية وتمسكها بالمطالب الحزبية والشخصية وتجاهل الوضع الشعبي المتأزم.
وهذا الغضب الشعبي (والحديث للكاتب) قد يظهر بعدة اشكال من عدم التعاون مع اجهزة الدولة، الى استهداف الممتلكات العامة، الى عدم احترام القانون، والى اليأس واللجوء الى العنف، والانضمام الى جماعات الارهاب والعنف، بل ان احد اشكال ظهور الغضب (كما يقول الكاتب) هو تخلي المواطنين عن النظام السياسي، وربما الدولة بأكملها، ليس عن طريق الهجرة فقط، ولكن ايضا في عدم الدفاع عن الدولة ضد اي خطر خارجي.

اما في صحيفة [المدى] فيشير عامر القيسي الى خطورة هذا العمل الجماهيري، من خلال استغلاله لاهداف اخرى غير التي نشأ وينشأ بسببها، أهداف تؤدي في نهاية المطاف الى نوع من التصادمات تفرغ اهداف الاحتجاج من مضمونها وتقوده الى متاهات مجهولة. فاكثر من شاهد في تأريخ الشعوب شهد على ان العصابات والانحرافات السياسية قد قادت الكثير من انتفاضات الشعوب، الى غير اهدافها وانتهت في احضان اعدائها، وضاع الخيط والعصفور، كما يقال، حسب تعبير كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG