روابط للدخول

الأمم المتحدة وإحتمالات التدخل لحل أزمة تشكيل الحكومة


مبعوث الأمم المتحدة الى العراق أد ميلكرت

مبعوث الأمم المتحدة الى العراق أد ميلكرت

فيما يواصل المعنيون بالازمة السياسية الراهنة في العراق البحث عن سبيل للحل في ظل التداعيات التي بدأت تفرزها أزمة تشكيل الحكومة من غضب شعبي وتصعيد امني واتساع مساحة التنافر بين شركاء العملية السياسية، إنضم التحالف الكردستاني الى القوى التي تطالب بضرورة أن تتدخل الامم المتحدة لحل الأزمة، بعد أن إستعصى الحل داخلياً.

وفي ظل مشهد شائك كهذا تبرز الامم المتحدة كطوق نجاة طالبت بإلقائه بعض القوى في بحر الجدل العراقي الهائج، بيد ان بعضاً آخر من تلك القوى مازال يعارض اي دور للمنظمة الدولية باعتبار ان العملية السياسية العراقية شبت عن الطوق، وما عادت بحاجة الى النصح والارشاد الذي يمثل مجمل بضاعة الامم المتحدة الآن، لانها لا تملك ما يمكن ان تقدمه لحل الازمة العراقية...

ومع ان القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون يؤكد على ضرورة ان يكون الحل عراقياً، الا انه يقول ان الامور تزداد تعقيداً في العراق اليوم، وان الامم المتحدة تمثل الجهة الأقرب التي يمكن لها ان تتدخل في ذلك.
ويوضح السعدون في حديث لاذاعة العراق الحر ان الامم المتحدة ليست غريبة عن المشهد العراقي، فضلاً عن انها تملك غطاءً قانونياً للتدخل في تحريك بعض مساراته.

من جهته يقول القيادي في التحالف الوطني عمار طعمة انه لا يؤيد تدخل الامم المتحدة في الازمة العراقية، ويرى ان المنظمة الدولية ليس لديها ما يمكن ان تقدمه للوضع العراقي الراهن، مشيرا الى ان الازمة العراقية ليست ازمة افكار، بل انها ازمة موقف ورؤى متباينة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG