روابط للدخول

من المعروف ان فترة المراهقة من أصعب وأهم الفترات التي يمر بها الأنسان، إذ ترافق التغيرات الجسدية والنفسية، لدى بعض الشبان من الجنسين، تغييرات كبيرة في الشخصية. وهنالك عوامل تزيد أو تقلل من تلك التغييرات منها الاسرة المكان أو البلد الذي يعيش فيه المراهق.
فهل اقامة أسر عراقية في أوروبا يزيد أم خفف من مشاكل وصعوبات ابنائها المراهقين؟ وهل فترة المراهقة هي الحرية والمتعة؟ أم انها مرحلة كبت واضطهاد؟
يقول محمد ضيف حلقة هذا الاسبوع من [كولاج] أنه لم يشعر بفترة مراهقته لأنه كان يجب عليه أن يعمل ليوفر قوته اليومي. ويصف فترة المراهقة بأنها تعب وضغوطات بالنسبة للمقيمين في العراق، أما المراهق هنا في أوروبا فيتمتع بحياة طبيعية.
مريم تصف فترة المراهقة في العراق وفي معظم البلدان العربية بكلمة واحدة هي إلاضطهاد. فالمراهق، برأيها ممسوخ الشخصية ويفتقد الثقة بنفسه. ويعيش في خوف دائم وقلق حتى من الأمور الطبيعية في حياته، إذ يصبح كل شيء ممنوعا بالنسبة له بدون نقاش أو إقناع. ولكن مع كل ذلك، ترى مريم أن في كل مجتمع سلبيات وإيجابيات، وأن الحرية التي توفرها المجتمعات الأوروبية للمراهق تفوق حدها، كما تعتقد.
الشاب سنان يعترف بصعوبة وخطورة فترة المراهقة، ويقول ثمة منظمات ومؤسسات مختصة في أوروبا تقدم النصح والارشاد الى المراهق وعائلته في جميع المجالات وخاصة الجنسية منها، كما توجد في البلدان الاوروبية أندية ترفيهية توفر للمراهق الظروف لممارسة هوايات معينة مثل السباحة والموسيقى وغيرها من الأنشطة الرياضية والفنية.
ويجمع ضيوف [كولاج] ان ثمة عوائل عراقية مغتربة في اوروبا تعامل أبناءها المراهقين بشكل طبيعي مستفيدة من الفرص المتاحة، ولكن هناك عوائل منغلقة على نفسها ما يؤثر سلبا على المراهقين من ابنائها.

ألمزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG