روابط للدخول

الصحف البغدادية


الحديث عن تداعيات ازمة الكهرباء وتناولها من جوانب عدة مازالت مستمرة في الصحف البغدادية مع استمرار وتواصل التظاهرات الاحتجاجية حتى وبعد استقالة وزير الكهرباء، جريدة الصباح الجديد من جهتها اشارت الى ان الازمة تأخذ ابعاداً سياسية يوماً بعد آخر، فبعد أن اتهم ائتلاف دولة القانون جهات سياسية لم يسمها بالوقوف وراء التظاهرات التي خرجت خلال الأيام الماضية منددة بالانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، الا ان القائمة العراقية وصفت هذه الاتهامات بأنها مجرد محاولة للتغطية على فشل الأداء الحكومي.

اما في افتتاحية جريدة الصباح فيرى عبد الزهرة زكي بانه لم يكن مهما بالنسبة للمتظاهرين ما إذا كانت تظاهراتهم مسيسة أم لا، لكن كان من المتوقع والمعقول أن تخرج قوى سياسية في التظاهرات وحتى تستخدمها في التنافس السياسي، هذا كجزء من سياق الصراع الديمقراطي الذي تغذي فيه ازمة الكهرباء قرينتها في السياسة، على حد قول كاتب المقالة.

هذا وذكرت جريدة الصباح في مكان آخر ان الاحتمالات المفتوحة السمة الابرز التي تميز المرحلة الحالية باتجاه تشكيل الحكومة المقبلة، وتعني هذه الاحتمالات (كما تقول الصحيفة) ان الكتل الفائزة لم تحدد بعد قرارها الاخير بالتحالف. واشارت الصحيفة ايضاً الى وجود انقسام سياسي إزاء خطة توسيع التحالف الوطني للإسراع بتأليف الحكومة.

ليتابع باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور الشأن ذاته قائلاً إن المعضلة الرئيسية في نخبنا السياسية هي انها تدور حول العقدة التي تشكل محور الخلافات ولا تدخل الى صلبها وكأنها تخشى مواجهة الحقائق ولا تريد معالجتها بشكل مباشر. معتبراً الشيخ مقترح توسيع التحالف الوطني انموذجاً حياً لعمليات الهروب من التصدي للمشكلة، وحسبما ورد في الصحيفة.

على صعيد آخر .. نقلت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما كشف عنه رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي من وجود خلل كبير في التعاقدات الحكومية وملاحقة المتورطين بالفساد وان شملوا بالعفو العام، مبيناً تركي ان الخلل في عمل الحكومة يكمن بالادارة الضعيفة للعقود فتتبلور مواطن الفساد فيها خاصة وهي تشكل نحو 40 بالمئة من الموازنة السنوية.
XS
SM
MD
LG