روابط للدخول

التشكيلي سعدي الكعبي: معاناة الفنان المغترب هي من أهم أسس عطائه


الفنان التشكيلي سعدي الكعبي

الفنان التشكيلي سعدي الكعبي

يؤكد الفنان التشكيلي سعدي الكعبي أن الحركة التشكيلية العراقية كانت ولعقود من أقوى الحركات التشكيلية في المنطقة العربية ولأسباب عدة.

ويرى الكعبي أن معاناة الفنان المغترب هي من أهم أسس عطائه الفني، وأن تأثيرات المهجر تكون سلبية متى ما اعتمد الفنان على فنه كمصدر للرزق.
كانت لديه أحلام كثيرة لكن كل ما يتمناه الآن هو أن يعمل بحرية في أستوديو صغير
ولد الفنان التشكيلي سعدي الكعبي في النجف عام 1937، وأحب الرسم منذ الصغر، لكن بداياته الحقيقية كانت مع التحاقه بمعهد الفنون الجميلة عام 1957 حيث تتلمذ على يد كبار الفنانين التشكيلين منهم فائق حسن، وجواد سليم، وعطا صبري، وفرج عبو، وحافظ الدروبي. ويؤكد الكعبي أن البيئة والثقافة التي ينشأ فيها الفنان التشكيلي تؤثر بشكل مباشر على أعماله.
بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة عمل مدرسا للفن في مدارس ثانوية في العراق كما درس في معهد التربية الفنية في المملكة العربية السعودية، وشغل مناصب إدارية في وزارة الثقافة العراقية، وصمم ديكورات عدد من المسرحيات كما صمم ديكور فلمي المنفذون والبيت.
عام 2006 ترك العراق هربا من العنف ليستقر في الأردن. ويؤكد الفنان سعدي الكعبي أن عمان التي احتضنت العراقيين ومنحتهم الأمان وفتحت الآفاق أمام الفنانين العراقيين لينطلقوا منها إلى الدول الاخرى.
لوحة الفنان سعد الكعبي

أقام في خمسينيات القرن الماضي العديد من المعارض الشخصية والمشتركة في بغداد وباريس وروما ونيويورك وموسكو وستوكهولم ولندن وبراغ وبكين وأنقرة ووارشو وكافة العواصم العربية.
بعد سنتين قضاها في عمان انتقل الفنان إلى الولايات المتحدة الأميركية وذلك عام 2008 ليستقر في كاليفورنيا التي كان لوجوده فيها الأثر الايجابي على عطائه الفني ومتابعته للحركة التشكيلية العالمية.
شارك في العديد من المعارض الدولية منها بينالي فينيسيا العالمي في أيطاليا و بينالي دكا الآسيوي الثالث في بنغلادش والمهرجان العالمي للفنون التشكيلية والكرافيك في بلجيكا الذي حصل فيه على شهادة التميز. كما حصل على جوائز تقديرية منها جائزة تقديرية مهرجان كان سورمير العالمي في فرنسا عام 1980 والجائزة الأولى لبينالي الهند العالمي عام1982 ، وجائزة بينالي أنقرة الآسوي- الأوربي الثالث عام 1990.
ومن معارضه الشخصية التي تركت أصداء طيبة في الأردن معرض "حوار الذاكرة" الذي أقيم في نيسان 2010 على قاعة الاورفلي في عمان وضم اكثر من عشرين لوحة. ويشير الفنان سعدي الكعبي إلى أن هناك تغيير في التقنية والألوان التي استخدمها في لوحاته، مع تأكيده أن الإنسان كان ولا يزال جوهر العمل الفني في لوحاته. وهو يتطلع للمشاركة في صالون الخريف في باريس 2010 الذي يشارك فيه كبار الفنانين العالميين...

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهمت في اعداده مراسلة اذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان.
XS
SM
MD
LG