روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد



ملف الكهرباء كان الابرز في عناوين وتغطيات صحف يوم الاحد الصادرة في بغداد، اذ اوردت الصحف انباء تظاهرات شهدتها كل من بغداد والبصرة احتجاجاً على الانقطاع المستمر للكهرباء، فيما نقلت عناوين أخرى نفي وزارة الكهرباء الشائعات حول قضايا فساد في عملية استيراد البارجات الكهربائية العملاقة.
وفي صحيفة [المدى] كتب عباس الغالبي عن التراجع في تجهيز الطاقة الكهربائية بانه يتم تحت ذرائع شتى تسوقها الوزارة، سئمها المواطن وفندها الخبراء، ولم يبق للوزارة إلا ان تقول بخصوص التقصير في عملها ان الترويج له يحمل دوافع سياسية، وهذا آخر الغيث، كما يقول الكاتب. ويرى الغالبي انه في مقابل التظاهرات التي خرجت يوم السبت كان من المفترض على وزير الكهرباء الخروج علناً وإعلان استقالته، بدلاً من إطلاق الوعود والتبريرات التي حفظها الناس عن ظهر قلب، لكن ثقافة الاستقالة لاوجود لها في العراق، كما لا وجود للكهرباء فيه، على حد تعبير كاتب المقال.
وفي متابعة للشأن السياسي نشرت جريدة [الصباح] الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان التحالف الوطني (الذي يضم ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي) قد وضع خطة بديلة لاختيار مرشحه لرئاسة مجلس الوزراء، فيما تباينت المعلومات بشأن انضمام قائمة التوافق الى التحالف الوطني، اما القائمة العراقية فتواصل تمسكها بتشكيل الحكومة المقبلة.
من جانب آخر فان السيناريوهات التي حملها مساعد وزيرة الخارجية الامريكية الى الساسة العراقيين، التي نفتها السفارة الامريكية في بغداد، واكدتها الحكومة العراقية على لسان ناطقها الرسمي، يقول عنها باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة [الدستور] انها ليست مقترحات جديدة او افكار غير متداولة، بل هي من نتاج القوى السياسية العراقية والتي لم تحظ بالاجماع منهم.
فمقترح تقاسم السلطة بين الغرماء ليس جديداً، وتمت مناقشته، والحديث عنه بعيد اعلان نتائج الانتخابات مباشرة، لكنه لم يرض اصحاب العلاقة به لعدم وجود الضمانات لانتقال السلطة بشكل سلمي بعد انقضاء الفترة الزمنية، وعدم الاستحواذ عليها ونقض الاتفاق، بحسب قول كاتب المقالة.

XS
SM
MD
LG