روابط للدخول

ازمة الكهرباء في الموصل مشكلة قديمة حديثة



مع ارتفاع درجات الحرارة تتزايد بالمقابل ساعات القطع اليومي للتيار الوطني، لتصل الى اكثر من 12 ساعة ما أدى الى الكثير من المشاكل وخاصة انتشار بعض الامراض بسبب الحر الشديد.
وبرغم الخطة الموضوعة للحد من استيراد اجهزة كهربائية مخالفة للمواصفات العراقية لاستهلاك الطاقة، الا ان غياب الكهرباء الوطنية لساعات طويلة في الموصل عطل الكثير من المهن والصناعات، وهو ما اشار اليه النجار ابو محمد بقوله: "انقطاع الكهرباء الوطنية لساعات طويلة يؤخر كثيرا من اعمالنا، خاصة واننا نستخدم مكائن كهربائية كبيرة لقطع الاخشاب تتطلب تيارا كهربائيا لا يمكن للمولدات الاهلية توفيره، لذا نناشد المسوؤلين الالتفات الينا"
مدير محطة كهرباء الموصل المهندس خلف حسن حمود اكد في حديثه لاذاعة العراق الحر استعداد دائرة كهرباء نينوى لتحسين الطاقة في بعض المناطق شرط توفر المواد الاولية اللازمة، موضحا "ان الوحدات العاملة في المحطة لاتتمكن من توليد الطاقة بشكل كامل لعدم توفر الغاز اللازم لعملها، واذا ما توفر الغاز فسنتكمن من انتاج طاقة كهربائية قصوى تصل الى حدود 215 ميغاواط".
واعلن مجلس محافظة نينوى عن نيته السعي لاعادة العمل بتجهيز الموصل بالكهرباء عن طريق الخط التركي المتوقف منذ عام 2008، وازالة كافة التجاوزات على الخط الوطني، وخاصة من قبل القوات الامنية.
واوضح عضو مجلس محافظة نينوى محمد شاكر في حديثه لاذاعة العراق الحر ان هناك معوقات تحول دون تحسن الطاقة الكهربائية في المحافظة، واضاف "دعونا في اكثر من اجتماع الى بناء محطات كهربائية لتجهيز محافظة نينوى بالكهرباء اللازم، الا ان هناك معوقات محلية ومركزية، وعلى الحكومة القادمة العمل والاسراع بتقديم هذه الخدمة للمواطنين" .
يشار الى ان التيار الكهربائي الوطني في الموصل شهد تحسنا جزئيا خلال ايام سبقت واعتقبت زيارة وزير الكهرباء للموصل مؤخرا. وعزا الوزير ازمة الكهرباء الى الصراعات المستمرة بين القوى السياسية فضلا عن التجاوزات على خطوط الشبكة الوطنية للكهرباء.
XS
SM
MD
LG