روابط للدخول

ريثما تتوصل الكتل النيابية الى منطقة تراض ٍ وحسم لعقدة الكتلة الأكبر وشكل الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها يدخل عشرات من النواب الجدد لأول مرة مرحلةً جديدة من حياتهم ترتبط باختيارهم ممثلين لمواطنيهم الذين قد يغبطوهم أو يحسدوهم اليوم على باقة الامتيازات والمنافع التي استقرت في ذهن المواطن من رواتب ومخصصات ،وسكن، وجواز سفر رسمي فضلا على النفوذ الذي سيتمتع به عضو البرلمان،
وفي محاولة لتقليل الانتقاد الذي يطول منافع البرلمانيين، كشف النائب عن التحالف الوطني حسن السنيد عن نية التحالف تقديم مقترح قانون للبرلمان الجديد لتخفيض مرتبات وامتيازات الرئاسات الثلاث وأعضاء البرلمان والوزراء والسفراء، نافيا في تصريحات له مؤخرا الأنباء التي أشارت إلى نية البرلمان توزيع سيارات مصفحة على النواب الجدد، وموضحا أن مقر سكن النواب سيحدد من قبل رئاسة المجلس الجديدة..
مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد التقت عددا من النواب الجدد ومن كيانات مختلفة واستطلعت آراءهم بخصوص واقع حياتهم الجديدة النائب احمد حميد عريبي عضو الكتلة العراقية عن محافظة البصرة كان يعمل في المجال التجاري قبل أن يتجه لدخول عالم السياسة وينجح بالوصول الى مجلس النواب ، أكد انه عازمٌ على التغيير مشيرا الى انه لن يختار المنطقة الخضراء موقع سكن له.
اما النائب شوان محمد طه عضو التحالف الكردستاني عن محافظة اربيل وعمل ناشطا في منظمات المجتمع المدني، فيؤكد انه لم يطمع في المال والجاه عندما رشح نفسه للمجلس . "شوان" وعد انه سيواظب على حضور الجلسات بانتظام وأن مغريات الراتب والامتيازات المادية لم تكن في حسبانه.
وبكثير من الحماس تحدث النائب الجديد عن قائمة دولة القانون عدنان الشحماني عاداً دخوله البرلمان فرصة لتحقيق برامج التيار السياسي الذي يمثله و مبديا ً عدم قلقه من الاستهداف الامني، لكنه قد يضطر الى تغيير مكان سكنه متى ما اضطرته الضرورة بحسب قوله.
يذكر ان راتب عضو مجلس النواب العراقي يبلغ نحو عشرة ملايين دينار، وقد يصل الى عشرين مليونا عندما تضاف إليه تخصيصات مالية أخرى تتعلق بالحماية وأجور سكن وخدمات إضافية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

على صلة

XS
SM
MD
LG