روابط للدخول

مفهوم الكتلة الأكبر عقدة المنشار في طريق البرلمان العراقي


أعضاء في التحالف الوطني

أعضاء في التحالف الوطني

في الوقت الذي ينتظر فيه العراقيون أن يلتئم شملُ البرلمان ثانية لمواصلة جلسته الأولى التي عقدها الاثنين الماضي ورُفعت بعد أن شهدت إجراءات بروتوكولية ، في هذا الوقت تتواصل المشاورات والاتصالات بين ممثلي الكتل الفائزة للتوصل الى اتفاق بشأن الرئاسات الثلاث،وتشكيل الحكومة، وتسمية رئيسها.
إلى ذلك دعت القائمة «العراقية» بزعامة إياد علاوي، المحكمة الاتحادية لإخراج العراق من ما وصفتها بـ»أزمة انهيارٍ مُريع» بسبب تفسير المحكمة لمفهوم "الكتلة النيابية الأكبر" الذي شابهُ لغطٌ كبير ونتج عنه جدل سياسي عطّل تشكيل الحكومة المرتقبة بحسب بيان صدر الخميس عن مستشار القائمة العراقية هاني عاشور، الذي شدد على ان تفسير المحكمة لمفهوم الكتلة النيابية الأكبر يسمح بتشكيل حكومتين في وقت واحد اعتمادا على رأيين متناقضين دون ترجيح أحدهما على الاخر، بحسب تعبيره.
من جانبه يصر التحالف الوطني الذي يضم ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي على أن كتلتهما هي الأكبر عددا عند انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب، النائب عن التحالف خالد الاسدي كرر موقف كتلته وعلق على بيان "العراقية" في حديث خاص باذاعة العراق الحر معتبرا انه محاولة لدخول " العراقية " في صفقات سياسية بحسب قوله ، مؤكدا ان رأي المحكمة الاتحادية قانوني وحاسم ويعطي الشرعية للتفسيرات الدستورية بحسب ألأسدي .
مستشار القائمة العراقية هاني عاشور شدد في بيانه الخميس على ان تقبل المحكمة الاتحادية الطعن الذي ستتقدم به قائمته لإعادة النظر في التفسير لأنه يتسبب باحتقان سياسي واجتماعي ينذر بأزمات في وقت تسعى فيه الكتل الفائزة لإقامة حكومة شراكة وطنية بحسب بيان عاشور ، والذي يتفق ورأي النائب عن العراقية جمال البطيخ الذي اوضح الجمعة في حديث لاذاعة العراق الحر ان رأي المحكمة غير ملزم مذكرا أن البرلمان العراقي في دورتيه السابقتين كلف َالكتلة الفائزة الأكبر في الانتخابات بتشكيل الحكومة وكرر اعتراض قائمته على تفسير المحكمة الاتحادية الأخير .
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG