روابط للدخول

الصحفيون يحتفلون بالذكرى 141 لعيد الصحافة العراقية


احتفلت الاسرة الصحفية في العراق الثلاثاء بالذكرى 141 لعيد الصحافة وسط امنيات مشروعة وقلق لا يريد ان يغادر الصحفي منذ ان وجدت الصحافة في العالم.
الصحفيون العراقيون يعدون انفسهم حالة استثنائية، فقد عاشوا عقوداً في ظل انظمة دكتاتورية تقمع حرياتهم، وبعد أن تفاءلوا خيراً إثر التغيير الذي حدث عام 2003، كان الموت وما زال يلاحقهم بسبب استهدافهم من قبل التنظيمات الارهابية والميليشيات والعصابات المنظمة، واحيانا من قبل الاجهزة الامنية.
في عيد الصحافة العراقية، طالب الصحفيون بقانون يحميهم ويدافع عن حريات الصحفية ومنهم الصحفي اياد العبودي.
فيما دعا آخرون الى المزيد من دعم الصحافة المستقلة، وقال رئيس تحرير جريدة "كل الاخبار" سمير الشويلي انه يتوجب على المسؤولين دعم هذه الصحف بالاعلانات وعدم سحبها عنهم اذا ما انتقدوهم فيها.
وبحسب احصائية لنقابة الصحفيين فان 350 صحفياً راحوا ضحية القتل والتفجيرات، فضلا على العشرات من الجرحى والمعاقين الذين لا يتقاضون أي رواتب، وقد حمّل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي مجلس النواب السابق مسؤولية ذلك لعدم اقراره قانون حماية الصحفيين.
رئيس مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي أشار الى انه بالرغم من فقد مئات من الصحفيين بين قتيل وجريح، لم يتم إلقاء القبض على أيٍ من الجناة، وقال ان ذلك تقصير واضح من قبل الاجهزة الامنية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG