روابط للدخول

التصحّر يجبر مزارعي صلاح الدين على ترك أراضيهم


ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار والسياسات الزراعية الخاطئة على مدار السنوات الماضية، عوامل ساهمت ببروز ظاهرة التصحر وبشكل كبير في مناطق وسط وجنوب العراق، ما اضطر المئات من المزارعين في محافظة صلاح الدين إلى ترك أراضيهم الزراعية والهجرة إلى المدينة بعد أن حولتها العواصف الرملية إلى ارض جرداء لا حياة فيها.
المزارع تحسين شامل علي من أهالي صلاح الدين قال ان التصحر آفة عصفت بالعراق بسبب الحروب، وبسبب شح الأمطار وترك الفلاح لأرضه، وأعرب عن أمله في أن تعمل الحكومة العراقية، بعد أن تستقر، على دعم شريحة المزارعين وتثبيت الكثبان الرملية.
ويشير عضو جمعية الفلاحين في صلاح الدين الشيخ عبد الله جاسم العباسي الى ان الجمعية طالبت الجهات الحكومية المسؤولة بتبني مشروع حفر الآبار الارتوازية في مختلف مناطق المحافظة التي طالتها ظاهرة التصحر خلال العقد الأخير، من اجل تثبيت الكثبان الرملية، ونشر مصدات الرياح وإنعاش الزراعة، وإقترح العباسي أن يتم حفر أكثر من مئة بئر ارتوازي للعمل على غرس الأشجار لجعلها مصدات للعواصف الرملية.
من جهته أكد مدير دائرة زراعة صلاح الدين خلف حسين حمد ان دائرته عملت على إنشاء المشاريع الاروائية في بعض مناطق المحافظة، وانها ما زالت مستمرة في نشرها من اجل القضاء على ظاهرة التصحر في المحافظة وزيادة المساحات الخضراء. وقال ان المحافظة أخذت تعمل على استعمال تقنيات الري الحديث، ما أدى إلى قلة المساحات المتصحرة فيها.
يذكر أن أكثر من أربعة ملايين كليومتراً مربعاً من مساحة العراق قد طالها التصحر الذي أثرت سلباً على جميع مرافق الحياة والإقتصاد المحلي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG