روابط للدخول

رسائل للحكومة والبرلمان في اقتحام البنك المركزي


تفتيش دقيق في منطقة البنك المركزي العراقي

تفتيش دقيق في منطقة البنك المركزي العراقي

فيما كانت الأنظار تتجه إلى انعقاد أول جلسة للبرلمان العراقي الجديد، واجهت السلطات الأمنية في العاصمة بغداد تحديا امنيا يصفه المراقبون بالخطير وهو عملية الاقتحام المسلح التي تعرض لها البنك المركزي العراقي في شارع الرشيد يوم الأحد وأحبطتها القوات الأمنية العراقية. ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذه العملية تحمل رسائل عدة الحكومة والبرلمان الجديدين.
معاون مدير الإعلام في البنك المركزي العراقي الحاج فاضل عباس تحدث لإذاعة العراق الحر عن الحادثة التي أسقطت ما لا يقل عن 15 قتيلا وعشرات الجرحى.
وأوضح عباس أن العملية سبقتها تفجيرات لإشغال حراس البنك ودخول المسلحين من البوابة الخلفية للبنك.
وعلى الرغم من أن المسلحين فشلوا في إتمام عمليتهم ولم يصلوا إلى خزائن البنك، إلا أنهم نشروا الخوف بين صفوف الموظفات والموظفين الذين كانوا يستعدون لمغادرة البنك مع انتهاء الدوام الرسمي بحسب ما تؤكده شاهدة عيان لإذاعة العراق الحر.
وفيما لم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم محاولة للسرقة أم للتخريب يرى الخبير الأمني الفريق توفيق الياسري، بأن التحليل الأولي لهذه العملية يظهر بأنها ليست عملية سرقة وإنها تحمل بصمات التنظيمات الإرهابية.
الياسري أوضح أن لهذه العملية خصوصية وأبعاد عديدة وتحمل رسائل واضحة من هذه المجموعة المسلحة بأنها موجودة وبإمكانها اختراق أي هدف من خلال استهدافها لعصب اقتصادي مهم في قلب العاصمة وقبل ساعات قليلة من انعقاد أول جلسة البرلمان الجديد.
المحلل السياسي كاظم المقدادي يتفق مع الخبير الأمني توفيق الياسري على الرسائل التي أراد المسلحون إيصالها للحكومة العراقية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إفشال هذه العملية رسالة واضحة تؤكد قدرة القوات الأمنية العراقية على مواجهة التحديات الأمنية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد (محمد كريم).
XS
SM
MD
LG