روابط للدخول

مسرحيون: تشظي الطاقات وقلة الدعم وراء أزمة المسرح البصري


من مسرحية "لو نطق الحمار"

من مسرحية "لو نطق الحمار"

كانت البصرة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي تحتضن فرقاً مسرحية كثيرة، وكانت الاعمال المسرحية تقدم في مسارح مغلقة ومفتوحة، فمن فرقة مسرح البصرة الى فرقة الموانئ، وكان رائد الحركة المسرحية في البصرة الفنان المرحوم علي الاطرش.. وأنتجت البصرة مسرحيات واوبريتات منها "بيادر خير" و"المطرقة" وغيرها، لكن تلك الحركة سرعان ما فترت وسكنت..
عن اسباب ازمة المسرح تحدثت إذاعة العراق الحر الى عدد من المسرحيين من كتاب نصوص ومخرجين وممثلين، إذ اشار عميد كلية الفنون الجميلة بالبصرة عبد الستار عبد ثابت ان الازمة هي ازمة الثقة والتواصل بين المسرحيين، وان هناك قطيعة بين الاكاديميين والمسرحيين تسببت في نكوص المسرح البصري. ويؤكد المخرج حازم عبد المجيد ان هناك تشظياً في جسد المسرح في البصرة، وان المسرحيين يعملون بتفاوت، ولا يوجد أي تعاون بينهم في بناء سياق مستقبلي للمسرح.
الكاتب المسرحي شاكر العطار يشير الى ان من اهم اسباب ازمة المسرح في المدينة انقطاع الجمهور عن المسرح ولاسباب مختلفة.
وترى الممثلة حكيمة عباس ان ازمة المسرح تكمن في ازمة مكان، حيث لا توجد صالات للعرض المسرحي باستثناء قاعة واحدة لا تصلح للعروض المسرحية المتكاملة.
الفنان عادل الجبوري قال انه لا يوجد مسرح في البصرة بسبب عدم وجود تخصيصات مالية من وزارة الثقافة ولا توجد جهة تدعم الفرق المسرحية.
وكان للمخرج عبد الله عبد علي رأي مغاير، فهو يجد ان المسرح لم يعد جاذباً في زحمة التقنيات الحديثة والفضائيات، وان هناك عوامل كثيرة أبعدت المسرح عن الحياة العامة في البصرة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG