روابط للدخول

ردود فعل سلبية على قرار زيادة أجور الكشف الطبي في إقليم كردستان


اثار قرار وزارة الصحة في حكومة اقليم كردستان العراق بزيادة اجور الكشف الطبي في العيادات الخاصة بنسبة تتراوح ما بين 50% و100% وبالتنسيق مع نقابة اطباء كردستان، اثار ردود فعل سلبية وانتقادات من قبل مواطنين في محافظة السليمانية.

المواطنه جوان قالت "ان المواطن الفقير هو من سيتحمل تبعات مثل هذا القرار"، موضحة انها خرجت للتو من عند طبيبها لتفاجأ بزيادة اجرة الكشف مئة في المئة أي من 10 آلاف دينار الى 20 الف. "دون اي تغير في نوعية الكشف".
واضافت "ان هذا المبلغ ربما كان طبيعيا بالنسبة لبعض المواطنيين المقتدرين، ولكن ماذا بشأن ذوي الدخل المحدود؟ ان رفع سعر الكشف الى الضعف كثير اناشد ضمائر الاطباء ان يرحموا ابناء بلدهم".
المواطن هيوا عزا تحكم الاطباء في اسعار كشفهم الى عدم وجود رقابة في الاقليم، مؤكدا ان هذه الزيادة لن تكون الاخيرة وناشد الاطباء النظر الى مهنتهم من الناحية الانسانية لا المادية.
واضاف هيوا "ان الاطباء كغيرهم يريدون ان يغتنوا وباقصر وقت. ان ما يميز الطبيب عن غيره هو مهنته الانسانية، لكننا كل يوم نواجه زيادة في اجور الكشف حتى لم يعد بمقدور الفقير تحمل تلك الاسعار، ولكن لا مفر لان مستوى العناية في المستشفيات الحكومية غير جيد، والاطباء انفسهم يعملون في تلك المستشفيات حيث لاتوجد رقابة حكومية عليهم. ولكن ماذا بشأن ضمائرهم؟"
أما الاطباء فاعتبروا زيادة اسعار الكشف الطبي بالامر الطبيعي، وبرروا ذلك بأن رواتب جميع فئات المجتمع قد تضاعفت، وارتفعت اسعار السوق بشكل عام، ومن البديهي ان تزداد اسعار الكشف في العيادات ايضا.
الدكتور جمال عمر الاختصاصي في الامراض النفسية اكد "ان العلاقة بين الطبيب والمريض هي علاقة انسانية، لكن زيادة اجور الكشف شيء طبيعي مع ارتفاع اسعار السوق".
اما الدكتور فوزي عبد الجبار فقد قال "ان على المواطن ان ينظر الى الحالة الاجتماعية للطبيب ايضا. فهو بحاجة الى التواصل مع ارتفاع اسعار السوق". لكنه وصف قرار وزارة الصحة في حكومة الاقليم بزيادة الاسعار بانه غير مدروس.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG