روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


تابعت صحف بغداد يوم السبت نبأ الاعلان عن اندماج ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي لتشكلا بذلك الكتلة النيابية الاكبر تحت اسم "التحالف الوطني".

قراءات عديدة بشأن هذه الخطوة طرحتها مقالات الرأي.ففي افتتاحية صحيفة [الدستور] رأى رئيس تحريرها باسم الشيخ ان الاعلان المبكر في هذا التوقيت بالذات يُعد خطوة استباقية ضاغطة لسحب البساط من تحت مطالب الكتلة العراقية التي تعتبر تكليفها بتشكيل الحكومة استحقاقاً انتخابياً ودستورياً وهو ما يتسبب بالاصطدام المترقب الذي سيحدثه هذا الاجراء.
في حين كتب عبد الزهرة زكي في افتتاحية [الصباح] التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي بان التقارب الحاد في نتائج الفائزين الكبار كان يوجب ويسمح بالبحث عن مثل هذا التحالف، الذي لم تسع اليه الكتلة الفائزة الأكبر اي (العراقية) بالحماسة ذاتها، التي سعى اليها الائتلافان المتحالفان، فيما ركزت قيادات العراقية جهدها على الجانب الإعلامي، واستمرار الحضور عبره خلال الأسابيع الماضية، والتمسك بكونها الكتلة الفائزة الأكبر مع سعي بدأ متأخراً للظفر بتحالف. وجرى كل هذا مع تحرك نحو دول الاقليم، وهو تحرك كان يمكن ان تحتاج اليه العراقية، او سواها، ولكن بعد تمتين تحالفاتها في الداخل وليس قبلها، حسب رأي الكاتب في جريدة [الصباح].
هذا وذكرت بعض الصحف في السياق ذاته ان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد نجح في عقد صفقة مع الأكراد لدعمه في ولاية ثانية لرئاسة الوزراء.

أما الطبعة البغدادية من صحيفة [الزمان] فاشارت الى ان الجمهور الرياضي قد انقسم ايضاً الى احزاب، وكتل حسب المنتخبات التي يشجعها، والنجوم التي تلعب ضمن تلك الفرق. وعكست احاديث الناس في المقاهي والجامعات والمؤسسات انقساماً لافتاً في مواقفهم من النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو، والارجنتيني ليو ميسي، الى درجة طغى على الاحداث السياسية، وخفف من سخونة الصراعات على المناصب الحكومية. واضافت [الزمان] ان مباريات المونديال، من جانب آخر، مبعث قلق لاولياء امور طلبة المدارس والجامعات والمعاهد والمدرسين ازاء انعكاسات المونديال السلبية المتوقعة على تحضير الطلبة للامتحانات، بسبب انصراف هؤلاء الى متابعة مجريات المونديال على حساب مذاكرة موادهم الدراسية.
XS
SM
MD
LG