روابط للدخول

تردي خدمات الكهرباء في أربيل والمسؤولون يؤكدون أن الحل على الأبواب


شر البلية ما يضحك، هي اصدق عبارة للتعبير عن حال معظم العوائل التي وصلت الى اربيل هربا من الحر اللاهب والمغبر في بغداد، لكنها اصدمت بعقبة اضحت ازلية كما يصفها البعض الا وهي غياب الطاقة الكهرباية، الامر الذي قوض آمال معظم تلك العوائل التي كانت تامل بقضاء صيف دون مشاكل، كما قالت لاذاعة العراق الحر ام مهيمن، التي وصلت قبل يومين من بغداد لقضاء فصل الصيف في ربوع اقليم كردستان العراق.

المواطن سنان خوشناو قال ان غياب الكهرباء قد لا يثير استغراب سكان بغداد، ولكن هنا وبعد ان اعتدنا طوال العام على استمرار وجود التيار لاكثر من 20 ساعة في اليوم فان غياب الكهرباء هذه الايام أمر يدعو الى الاستغراب.
حازم السويدي وهو من سكان اربيل طالب المسؤولين عن ملف الكهرباء في الاقليم يتوفير الطاقة باسرع وقت ممكن.
اما المسؤولون عن ملف الكهرباء في الاقليم فاكدوا ان اسباب تردي واقع الكهرباء في اربيل تحديدا هو ان محطتين من محطات التوليد الاربع التي تزود المدينة بالكهرباء اصيبتا بعطل مفاجئ اوقفهما عن العمل.
واوضح ديار بابان المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء في حكومة الاقليم ان اعمال الصيانة جارية على قدم وساق من اجل اعاده المحطتين الى العمل باسرع وقت ممكن.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG