روابط للدخول

أكد باعة صحف تراجع الإقبال على شراء الصحف الورقية، وعزوا سبب ذلك إلى انتشار الإنترنت الذي يتيح لمستخدميه الاطلاع على الصحف بشكل مريح وسريع وبكلفة أقل.

ويقول قاسم حسن وهو أحد باعة الصحف في كربلاء "إن مبيعاته من الصحف لا تتجاوز150 نسخة في اليوم، ويعد هذه النسبة من المبيعات قليلة اذا ما قيست بعدد نفوس كربلاء"، ويعزو قاسم تراجع الإقبال على الصحف الى "انتشار وسائل الاتصال والاعلام الاخرى ومنها خدمة الانترنت".
ويؤكد الصحفي حسون الحفار "ان مطالعة الصحف من خلال الانترنت اقل تكلفة من مطالعتها من خلال شراء النسخ الورقية للصحف، هذا فضلا عن أن الجلوس أمام الحاسوب وتصفح مواقع الانترنت يعطي متعة أكبر، لاسيما وأن الصحف تكون بين يدي مستخدمي الانترنت بضغطة زر".
وما يؤكد تأثير استخدام الانترنت على حجم الإقبال على المطبوعات عموما والصحف خصوصا، هو تزايد أعداد المشتركين في خدمة الانترنت،إذ لم يعد استخدام هذه الخدمة مقتصرا على من يعمل في مجال الاعلام، ومراسلي الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية، بل ان أعداد المشتركين من خارج هذه الشرائح في تزايد، فالموظفون والمعلمون ومن كلا الجنسين صاروا زبائن دائمين لدى موزعي خدمة الانترنت، ويؤكد مجاهد كاظم النقيب وهو صاحب مكتب لتوزيع خدمة الانترنت "ان نسبة الإقبال على ما اسماه المعلومة الالكترونية اثر بشكل كبير على المطبوعات ومنها الصحف".
ولكن بالضد من الآراء المتقدمة، التي اكدت تراجع الاقبال على مطالعة واقتناء الصحف، لصالح الإقبال على خدمة الانترنت، يعتقد البعض ومنهم الصحفي غانم عبد الزهرة "أن الوقت ما زال مبكرا أمام تأثر الصحف الورقية بشكل كبير بخدمة الانترنت. لأن زبائن هذه الخدمة ما زالوا أقل منهم في الدول الأخرى".
يشار إلى أن أعداد الصحف التي تصدر في العراق تبلغ المئات، ومنها ما هو محلي يصدر في المحافظات، ومنها ما يصدر في بغداد ويوزع على المحافظات الأخرى.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG