روابط للدخول

الجيل العراقي الجديد الذي يعيش في اوروبا يمكن تقسيمه الى فئات. فثمة من يعرف بجيل الكومبيوتر، وآخر يخضع الى نظام وظيفي، وأخيرا جيل الأعمال الحره. ومن الملاحظ ان الجيل العراقي الجديد المغترب حيوي ومتفاعل مع محيطه، ولكن ما هي علاقته بالوطن الأم؟ وهل يحس بمشاعر معين تجاه العراق؟ أو هل يفكر في زيارته والمساهمة في بنائه؟

الشاب فؤاد يرى أن الأرتباط بالوطن والحنين اليه يعتمد على العمر. فالعراقي الذي يغادر الوطن وعمره 25 سنة أو أكثر، سيتمنى دائما العودة اليه في أية لحظة. أما الذي يترك بلده في عمر مبكر فأن ارتباطه بوطنه يكون من خلال مايسمعه من والديه.

الشابة سراب ترى أن الجيل العراقي الجديد هو جيل هجين لأنه يعيش ثقافتين الثقافة العراقية والثقافة الأوربية، ويرى مستقبله في البيئة التي نشأ فيها وارتبط بثقافتها. وهذا ينطبق بشكل خاص على الجيل الذي ولد في اوروبا أو وصل اليها مع الاهل وعمره صغير جدا. وتعتقد سراب أن الشاب العراقي غير متحمس للقيام بعمل حقيقي في العراق، وجل ما يمكن عمله هو مساعدة الاهل هناك ماديا.

أما محمد فيعتقد أن الجيل العراقي الجديد في اوروبا يعاني من الأزدواجية فهو يتربى على أمور معينه يأخذها من أبوين عراقيين داخل البيت، لكنه حالما يخرج الى الشارع يتعامل وكأنه غربي. ويرى أن التعامل مع الطفل صعب جدا ومحير فمن ناحيه يسعى الأهل الى غرس الثقافة العراقية فيه ومن ناحية أخرى يخشى الاهل أن يدفع الضغط على الفتاة او الفتى الى سلوك معين داخل البيت بحضور الوالدين، يختلف السلوك خارج المنزل. ويستدرك محمد قائلا ومع ذلك فأن الجيل العراقي الجديد المغترب متمسك بعراقيته ومرتبط جدا بوطنه، لكن هذا الأرتباط ارتباط عاطفي فحسب
XS
SM
MD
LG