روابط للدخول

مشاكل قانونية تواجه النازحين والمهجرين في دهوك


نازحون في دهوك

نازحون في دهوك

نزح آلاف من العائلات العراقية إلى محافظة دهوك بعد عام 2003، هروباً بالأرواح من أعمال العنف التي اشتدت وتيرتها في مناطقهم ، وتشير تقديرات مديرية الهجرة والمهجرين الى ان أعداد تلك العائلات وصلت إلى (18) الف عائلة، وانها تجابه العديد من المشكلات والصعوبات بالرغم من الجهود التي بذلتها الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المدني في المحافظة لاحتواء معاناتهم، إلا ان أوضاعهم ساءت يوماً بعد آخر بسبب بعض الإشكالات القانونية التي تصادفهم .
ويقول خضر عبد المجيد احد النازحين الذين قصدوا محافظة دهوك منذ اكثر من أربع سنوات:
"مشكلتنا الرئيسة هي في عدم تمكننا من نقل بطاقتنا التموينية إلى محافظة دهوك لأن الحكومة العراقية لا توافق على نقل البطاقات التموينية بين المحافظات".
وبهدف تقديم الدعم والمساعدة القانونية قامت منظمة (هاريكار)، وهي منظمة محلية غير حكومية تعمل في محافظة دهوك بتمويل من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة(UNHCR) ، بفتح مركز دعم الحماية القانونية للنازحين الذي يقوم بزيارات شهرية مستمرة إلى المناطق التي يوجد فيها النازحون.
وتقول المحامية سهام احمد التي تعمل مساعدة خدمة المجتمع في المركز ان المركز يقدم العديد من الخدمات، ابرزها توفير محاميين يقومون بمتابعة الدعاوي التي يتقدم بها النازحون في المحاكم، إضافة إلى أمور اخرى مثل تسهيل الحصول على بيانات الولادة والقسامات الشرعية، مشيرةً الى ان هنالك اعدداً كبيرة من المراجعين في المركز، وقالت ان عدد القضايا التي باشر بها محامون في هذا الشهر وصل الى 13 قضية.
وتضيف المحامية سهام إلى ان المركز يقدّم مساعدات مالية غير ثابتة لبعض العائلات المهجرة، اذا توفّرت على بعض الشروط، مثل وجود في طفل معاق لدى العائلة، او ان يكون معيل الأسرة مسنّاً وغير قادر على العمل، وما إلى ذلك من الشروط، مشيرةً الى ان هذا الشهر سيشهد تقديم مساعدات لأربعين عائلة.
ودعت المحامية سهام الحكومة العراقية الى شمول النازحين الموجودين في داخل العراق بقرارها منح المساعدات النقدية للنازحين الموجدين في خارج العراق والبالغة 200 دولار لكل عائلة.
نارين عباس إحدى العاملات في المركز بصفة مساعدة حماية قالت ان النازحين يعانون مشاكل عديدة، ابرزها مشكلة البطالة التي تلازمهم، وقالت ان العائلات التي تتخذ من أطراف المحافظة ملجأ لها تعاني من إشكالية عدم وجود مدارس تدرس باللغة العربية، وان أطفالهم يضطرون لترك الدراسة، فضلاً عن ان هناك حاجة إلى فتح مراكز صحية في بعض تجمعاتهم ومخيماتهم التي زرناها.
يشار الى ان مركز توفير الحماية والمساعدة القانونية للنازحين في دهوك باشر عمله منذ عام 2006، وكانت خدماته آنذاك محصورة بتقديم المساعدة القانونية فقط.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG