روابط للدخول

البضائع الصينية تغزو اسواق كربلاء


ما زالت البضائع الصينية تسيطر على اسواق كربلاء، ولم تترك المصانع الصينية حاجة إلا وصنعتها لتصل إلى المستهلك العراقي وبأسعار تتفاوت بتفاوت جودتها، ومن بين الأشياء التي تملأ أسواق كربلاء هو الأثاث الصيني، ويؤكد تجار الأثاث الصيني ومنهم أحمد الموسوي، أن" الناس يقبلون على شرائه لأنه أرخص ثمنا من الأثاث المحلي".
ويمتاز الأثاث الصيني بجمال أخاذ ونقوش فنية رائعة، لا تتوفر دائما في الأثاث المحلي الذي يصنع في كربلاء، التي تشتهر بصناعة الأثاث ويوجد فيها سوق خاص بالنجارين يتوسط المدينة. وفضلا عن هذا فهو جاهز للاستخدام حيث تكفي ساعتان فقط لتركيب غرفة المنام.
ومع كل ما يمتاز به الأثاث الصيني من ذوق ورشاقة في العمل، يسجل صناع الأثاث المحليين عليه بعض الملاحظات التي يقولون أنها تضعه في مرتبة أدنى من مرتبة الأثاث المحلي، ويذهب أبو أحمد وهو صاحب محل لصناعة الأثاث المحلي يقع وسط كربلاء، إلى أن "الأثاث المستورد حظي أولا بإقبال من قبل المواطنين إلا أنهم سرعان ما عادوا لشراء الأثاث المحلي".
ويؤكد أبو محمد أن" الأثاث الذي يصنع محليا يمتاز بمقاومة مختلف الظروف المناخية، كما انه لا يقل جمالا عن الأثاث المستورد".
إذن تجار الأثاث المستورد يقولون أنه الأجمل والأرخص ويؤكدون أن الإقبال عليه ما زال قائما، وبالضد من هذا يقول صناع الأثاث المحليون أن ما يصنعونه من الأثاث أكثر متانة وملاءمة للظروف المناخية العراقية. ولكن ما هي آراء المستهلكين بهذا الشأن، المواطن علاء بدر، يقول بهذا الشأن، إن" الاثاث المحلي يستمر فترة أطول وهو أكثر متانة من الأثاث المستورد"
أما المواطنة أم زينب فيبدو أنها تحدد موقفها من الأثاث المستورد والأثاث المحلي انطلاقا من دوافع تشجيع المنتج المحلي دون النظر الى الاعتبارات الفنية، وتقول إن"عائدات تشجيع صناعة الأثاث المحلية هي لصالح العراق بعكس تشجيع صناعة الأثاث المستورد".
يشار إلى أن الأثاث المستورد وجله من الصين غزا الأسواق العراقية بعد 2003 وتمكن مصنعو هذا الأثاث من لفت انتباه المستهلك العراقي، وإقناعه بالإقبال عليه، بفعل اهتمامهم بجمال هذا الأثاث ولتدني أسعاره مقارنة بالأثاث المحلي، غير أن تحسن مدخولات الكثير من العراقيين، وتفنن مصنعو الأثاث المحلي جعلت الكثير من المستهلكين يغيرون آراءهم ويميلون لاقتناء الأثاث المحلي.
XS
SM
MD
LG