روابط للدخول

كاظم الركابي: من [عونچ يا نجمة] الى ضحِك المناجل


الشاعر العراقي الراحل كاظم الركابي

الشاعر العراقي الراحل كاظم الركابي

اعتزازاً بالدور التنويري الكبير، الذي لعبه الشاعر الراحل كاظم الركابي، وأحتراماً وتقديراً لتأريخه الوطني والإبداعي في الساحة الثقافية العراقية، وبمناسبة مرور تسع سنوات على رحيله.

فقد خصصنا حلقة هذا الاسبوع من [مواويل وشعر] للحديث عن تجربة الشاعرالراحل، وأهمية منجزه الشعري والغنائي. ونظراً لتوفر النصوص والدراسات، والقراءت الخاصة عن تجربة هذا الشاعر الفذ فقد أستفدنا في إعداد هذه الحلقة من بعض ماكتبه الشاعر والناقد رحيم الغالبي عن صديقه، وزميله الشاعر كاظم الركابي.
وقبل أن نترك للقاري الكريم فرصة الإستماع الى التسجيل الصوتي لهذه الحلقة، والتعرف على حياة، وإنجازات الشاعر الراحل، نود الاششارة هنا الى قصيدة [المناجل] التي كتبها الشاعر الراحل في اوائل سبعينات القرن الماضي، وهي القصيدة التي أعدَّها بعض النقاد والدارسين للأدب الشعبي، واحدةً من أفضل قصائد الشعر الشعبي العراقي، منذ إنبثاقه حتى هذه الساعة.
ويقول الركابي في رائعته [المناجل]:

لولي على مسعدك ﺒﮔﻭﻝ الذي ايريحه
وشرِّع ﺇرموﺸﮎ هله للمعتني ﺇبجرحه
لولي ﻠﮔطع النفس لولي لمن يصحه
أجرحني .. يمن عتبه ﺇلك .. جرح المُحب فرحه
الليل.. موش يحصد ليله يحصد صبحه
والحصو ..موش ﺇيحصِّد روحه ﺇيحصِّد جدحه

والبحر موش ﺇيحصِّد روجه ﺇيحصِّد ملحه
الليل طال..
وبخت عنده اليروي عينه بشمس باجر
الليل بين العين لابين الجفن
أنثر ﮔﺯﺍﺯ ودار داير
الليل حاوَدْ وردتي..
وحشّم عليه الدود من كل اﻠﻤﮔابر
وصوتينه...
وصوتينه الصوت مايجزي الشفايف
يادفو البين البرد والحر ..نريدك وين صاير
يلفراتي.
ولاسمعنه ﺇبوجه روجك
يوﮔف ﺇحجار اﻠﮔناطر
أضحكلي بشفاف اﻠﮔﻤﺭ..
أضحكلك أبسن منجلي
ولاغيمة تحبس ضحكتك
ولاخاين أبتل منجلي
شديته بالشريان ..شد ويه العظم
صار العظم هو منجلي
والمنجل ﺇبجسمي عظم
واﻠﮔلب فد دﮔه يدﮒ
نوبه الك .. ونوبه ﺇلي
لسماع اللقاء كاملاً، يمكنكم الرجوع الى التسجيل الصوتي للبرنامج.
XS
SM
MD
LG