روابط للدخول

على مدى يومين متتالين عرضت فرقة [يلماز] على قاعة محمد عارف جزيري في دهوك مسرحية [مدرسة الزوجات] للكاتب الفرنسي الساخر موليير.

ويدور موضوع المسرحية حول رجلين يعيشان مع سيدتين ويرغبان الزواج بهما وكل واحد لديه اسلوبه الخاص في التعامل مع زوجة المستقبل.
جعفر سمو الذي اخرج المسرحية مع زميله ديندار حسين اوضح في حديثه لأذاعة العراق الحر ان الهدف من وراء اخراج هذه المسرحية وعرضها هو ايصال فكرة محددة الى الجمهور وهي "من يريد ان يعيش حياة سعيدة فعليه ان يتجنب العنف في تعامله مع زوجته، وان يلجأ الى الحوار والتفاهم ومناقشة المواضيع التي تتطلب الحل".
واوضح المخرج جعفر سمو انه وديندار اضطرا الى اجراء بعض التغييرات التكنيكية والفنية في مضمون المسرحية وديكوراتها لعدم امتلاكهم للأجهزة الحديثة التي تعينهم على تغيير المشاهد والديكورات كما كان يقوم به موليير، مضيفا "اننا لم نبتعد عن الفكرة الأساسية بل حافظنا على الشخصيات الرئيسية، لكننا اضفنا اليها ما يتلاءم مع واقعنا الكوردي والعراقي بشكل عام".
الكاتبة سوزان سفر التي تولت ترجمة المسرحية من العربية الى الكوردية أوضحت ان الذي لفت نظرها ودعاها الى ترجمة المسرحية الى الكردية هو "فكرتها التي تدور حول المرأة، ومعاناتها والمشاكل التي تعيشها، إذ ان الفكرة الأساسية للمسرحية تدور حول فتح باب اخر للنظر الى مشاكل المرأة من خلال قالب فني جميل".
المخرج جعفر سمو مع مترجمة المسرحية سوزان سفر

وكان الاقبال واسعا على مشاهدة المسرحية طوال يومي العرض، وقالت السيدة سوسن بعد مشاهدتها المسرحية "ان العمل جميل وسلط الضوء على موضوع المرأة وهو موضوع مهم".
يشار الى ان مسرحية [مدرسة الزوجات] هي احدى المسرحيات التي اثارت ردود فعل عنيفة ضد مؤلفها الكاتب الفرنسي موليير عندما عرضت لأول مرة في باريس عام 1662 واعتبر رجال الكنيسة المسرحية ضد الدين وانها تروج للحياة الخليعة.
XS
SM
MD
LG