روابط للدخول

اكبر اسواق بغداد في اسوء حال


السوق التجاري في شارع الصناعة، قرب الجامعة التكنلوجية، من اكبر واهم واقدم اسواق بغداد لتجارة اجهزة الحاسوب والمعدات الالكترونية الاخرى.

فمنذ 8 شهور تقريبا اتخذت الاجهزة الامنية قرارا بمنع دخول السيارات الى الشارع، الذي يضم مكاتب اكبر شركات تجارة الحاسوب والمعدات المكتبية واهمها، ومنذ ذلك الوقت يعاني السوق من غياب المتبضعين واضطرار العديد من الشركات المشهورة والكبيرة الى غلق ابوابها.
وعن سبب اقدام الاجهزة الامنية على اتخاذ هذا الاجراء قال غسان علي صاحب مكتب لتجارة اجهزة الحاسوب في حديثه لاذاعة العراق الحر يقال ان هناك تهديدا من جهات مجهولة بتفجير الجامعة التكنلوجية التي تجاور السوق، لذلك لجأت الاجهزة الامنية الى هذا الاجراء. واضاف ان هذه الاجراءات الاحترازية اثرت على الحركة التجارية فانعدم النشاط التسويقي في شارع كان الى وقت قريب يعج بالحركة، مستغربا من اتخاذ مثل هذا القرار الذي وصفه بالارتجالي والذي لم يأخذ بالاعتبار عواقب اغلاق سوق بهذا الحجم والاهمية.
وتحدث العديد من التجار الذين التقتهم اذاعة العراق الحر بحرقة والم عما حل بمصالحهم وما لحق بهم من خسائر. واشار جهاد محمد صاحب وهو صاحب شركة ان التجار قدموا شكاوى لمحافظة بغداد والاجهزة الامنية، مستغربا من صمت تلك الجهات ومن اتخاذ اجراء قطع شوارع واسواق مهمة دون توفير بدائل عملية ومعقولة لحماية المؤسسات والجامعات، معربا عن اسفه لتجاهل الحكومة لنداءاتهم باعادة النظر في هذا القرار، واستسهال قطع ارزاق الناس، حسب تعبيره.
ومن المعروف ان مئات الشباب كانوا يفترشون ارصفة شارع الصناعة لبيع الاقراص المدمجة، وقد اضطروا بعد منع دخول السيارات الى المنطقة الى ترك اماكنهم متسائلين عن سبب قطع منفذ رزقهم الوحيد. وقال الشاب عادل كاظم انه وغيره من الشباب اضطروا للعمل في ظروف قاسية رغم حصولهم على شهادات جامعية، وذلك لانعدام فرص التوظيف في مؤسسات الدولة، وها قد اصبحنا بلا عمل بفعل هذا الاجراء، وتساءل هل يفكر احد بوضعنا وحال عوائلنا؟
اما المواطنون الذين كانوا يؤمنون ما يحتاجون اليه من بضائع من هذا السوق فقد عبروا عن استياءهم لما حل به من كساد بسبب صعوبة ترك الزبون سياراته بعيدا لمئات الامتار عن السوق.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG