روابط للدخول

الحكومة العراقية تخصص رواتب للعوائل المهجرة في دول الجوار


طفل عراقي نائم في مخيم للعراقيين المهجرين

طفل عراقي نائم في مخيم للعراقيين المهجرين

في خطوة منها للتخفيف من معاناة اللاجئين العراقيين في دول الجوار أعلنت الحكومة العراقية موافقتها على تحويل مبلغ (5,9) مليار دينار إلى المصارف العراقية في البلدان العربية (لبنان وسوريا والأردن)، لتوزيعها رواتب على العوائل المهجرة في تلك الدول. وسيتولى هذه العملية وزارة الهجرة والمهجرين وبالتنسيق مع وزارة الخارجية، مع تكليف لجان متخصصة لتوزيع الرواتب بشكل أصولي.
وزير الهجرة والمهجرين العراقي عبد الصمد سلطان تحدث لإذاعة العراق الحر عن حيثيات هذا القرار، موضحا أن عملية التوزيع تعتمد على القوائم المقدمة من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تحديد أعداد العوائل النازحة والمهاجرة.
الوزير العراقي عبد الصمد سلطان أكد أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعاني من ضائقة مالية، لذا فقد قررت الحكومة العراقية إعطاء منحة تبلغ 200 دولار للعائلة المهجرة، لكنه أوضح أن هذه المنحة لا تتعارض مع إستراتيجية الوزارة في تشجيع اللاجئين على العودة الطوعية للعراق.
الحكومة العراقية ذكرت في نص القرار أن المبالغ المرصودة لتوزيعها كرواتب على العوائل المهجرة تأتي دعماً منها للعوائل المهجرة سواء أكانت داخل العراق أو خارجه لتساهم في رفع المستوى المعيشي لتلك العوائل التي هجرت جراء الإرهاب وما مر بالبلد من ظروف أمنية غير مستقره والذين عانوا ولاقوا ظروفاً سيئة جراء الإرهاب والتهجير.
وكانت منظمات دولية حذرت أكثر من مرة من قساوة الأوضاع والظروف التي يعيشها اللاجئون العراقيون.
ولمعرفة آلية صرف هذه المنحة وخاصة في الأردن اتصلت إذاعة العراق الحر بالسفير العراقي لدى عمان سعد جاسم الحياني الذي نفى علمه بهذا القرار مؤكدا أنهم لم يستلموا أية تعليمات من وزارة الخارجية بهذا الشأن.
هذا فيما تحدث لاجئون عراقيون لإذاعة العراق الحر من عمان عن أوضاعهم مشككين بالوعود التي يسمعونها باستمرار من المسئولين ومطالبين الحكومة العراقية بتوفير الأجواء الآمنة ومساعدتهم ليتمكنوا من العودة إلى العراق.
رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان حسن شعبان يرى بأنه ينبغي على العوائل المهجرة التفكير بالعودة إلى العراق، داعيا الحكومة العراقية وتحديدا وزارة الهجرة والمهجرين إلى معالجة المشاكل التي تعيق عودة هؤلاء.
وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان يرى بأن مسؤولية تأمين عودة اللاجئين والمهجرين لا تقع فقط على عاتق وزارته داعيا وزارات أخرى معنية بالأمن والخدمات والبلديات والأعمار إلى لعب دور اكبر في هذا المجال.
سلطان يؤكد أن العامين الماضيين شهدا عودة أعداد كبيرة من العوائل المهجرة داخل وخارج العراق وصل عدد المسجلين منها فقط إلى 82 ألف عائلة، مسلطا الضوء على أعداد اللاجئين العراقيين في الدول العربية والأجنبية.
الوزير تحدث عن عودة ملحوظة للكفاءات والعقول العراقية، مشيرا إلى عقد عدد من المؤتمرات قريبا، منها احتفالية تقام يوم الجمعة المقبل في سوريا بمناسبة إعلان 150 طبيبا عن رغبتهم الطوعية في العودة. وعقد مؤتمر للكفاءات العراقية من الخامس إلى الثامن من الشهر الجاري حزيران في النمسا بمشاركة أكثر من 300 كفاءة عراقية..

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد وفي عمان فائقة رسول سرحان..
XS
SM
MD
LG