روابط للدخول

تفاؤل بوصول أول سفير عراقي الى الكويت منذ 1990


السامرائي والخرافي

السامرائي والخرافي

بعد مقاطعة استمرت أكثر من عقدين وصل السفير العراقي الجديد محمد حسين بحر العلوم إلى الكويت ليتولى رسميا مهام منصبه كأول سفير للعراق في الكويت منذ الاجتياح العراقي عام 1990. مهمة يراها المراقبون بأنها لن تكون سهلة على السفير الجديد في ظل وجود العديد من الملفات العالقة بين البلدين.
وكانت الكويت قد سبقت العراق وعينت علي المؤمن سفيرا لها في بغداد قبل عامين.
المحلل السياسي الكويتي عايد المناع وفي حديثه لإذاعة العراق الحر عن وصول السفير العراقي الجديد يؤكد أنها خطوة ايجابية وكان من المفترض أن تتم منذ سنتين، ويتوقع أن يلعب السفير الجديد دورا ايجابيا في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ويتفق مقرر لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي المنتهية ولايته مثال الالوسي مع المناع بأنها خطوة مهمة جدا وأنها جاءت متأخرة، داعيا الحكومة العراقية إلى عقد سلام مع الكويت بعيدا عن أملاءات مجلس الأمن الدولي والرغبات الإقليمية والدولية.
وتنتظر السفير الجديد العديد من الملفات العالقة والشائكة لاسيما ملف التعويضات الذي تسبب بتصاعد الأزمة بين البلدين ودفع بالحكومة العراقية إلى حل شركة الخطوط الجوية العراقية وتصفية أصولها، بالإضافة إلى مسألة ترسيم الحدود والأملاك الكويتية في العراق وغيرها.
ويرى عايد المناع بأنه يمكن معالجة كافة الملفات العالقة بين البلدين الشقيقين إذا كانت هناك إرادة سياسية.
ويعزو مراقبون تأخر تسمية ووصول السفير العراقي إلى الكويت إلى الصراعات السياسية منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
ويرى مثال الالوسي بأن البرلمان العراقي لم يكن له أي دور في معالجة الملفات العالقة بين العراق والكويت بسبب ما وصفه بالمحاصصة الطائفية التي أربكت الدولة العراقية بجميع مؤسساتها التشريعية والتنفيذية.
المحلل السياسي الكويتي عايد المناع يرى بأن مهمة السفير العراقي الجديد محمد حسين بحر العلوم لن تكون صعبة كما يراها بعض المحللين والمراقبين، خاصة مع تشكيل حكومة جديدة واستقرار في الوضع الأمني ورغبة جادة من كلا الجانبين لتعزيز العلاقات بين العراق والكويت.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد..
XS
SM
MD
LG