روابط للدخول

مشفىً للمخطوطات في خزانة العتبة العلوية بالنجف


مخطوطة قديمة

مخطوطة قديمة

أربعون الف مخطوطة بين مصحف ومؤلف من النوادر والنفائس كانت تمثل محتويات خزانة مرقد الامام علي في النجف، الا ان تعرض العتبة العلوية للحرق والتدمير في القرن السابع الهجري واتلاف معظم تلك المخطوطات خفّض عددها الى 1200 مخطوطة بين مصحف ومؤلف.

مشفى المخطوطات

الامانة العامة للعتبة العلوية استحدثت قسم اطلق عليه (مشفى المخطوطات) او قسم ترميم المخطوطات لا يتجاوز عدد العاملين فيه أربعة اشخاص تأسس في آيار عام 2009 اذ يأخذ على عاتقه ترميم وإصلاح تلك النفائس حفاظاً عليها، نظراً لمرور زمن طويل قضته في خزانه قديمة معرضه للتلف.
ترميم على سبع مراحل
ويقول رئيس قسم الترميم في مشفى المخطوطات هاشم محمد مرتضى ان عملية الترميم التي تجرى في الوقت الحاضر على خزينة المخطوطات تمر بسبعة مراحل، ابتداءً بمرحلة "الفهرسة"، ثم "التصوير البدائي"، مرورا بـ"المختبر" لتحليل أوراق المخطوطة، ومن ثم "الترميم" التي تعد المرحلة الأهم، وبعدها "التجليد"، ومن ثم "التصوير النهائي"، فـ"إعادة الخزن".
ويشير مرتضى الى ان العملية تستغرق اكثر من ثلاثة أشهر للمخطوطة الواحدة، ويوضح ان ورقاً خاصاً من النوع النادر يسمى ورق "التشيو" يُستخدم للترميم، اذ يتم تصميم قالب على حجم ورقة المخطوطة لترميم الجزء التالف منها.
مصحف بخط الإمام علي
من جهته يقول مسؤول قسم الفهرسة حسين جهاد ان المشفى أنجز عمليات ترميم أربعة مصاحف لحد الان، مشيراً الى ان بطء العملية يعود الى قلة الكوادر العاملة في هذا المجال، نظرا لحداثة القسم، ويقول ان ذلك يعد من المعوقات الجانبية التي تؤخر العمل، اذ يخضع العاملون في المشفى الى دورات خارج العراق.
ويضيف جهاد ان من النفائس التي تحويها خزانة العتبة العلوية هي مصحف كتب بخط يد الامام علي، وهو جزء من الاجزاء الثلاثة المتوزعة ما بين العتبة العلوية، ومكتبة الاميني في النجف، ودار المخطوطات في بغداد، وكذلك مصاحف يعتقد انها خطت بيد عدد من الامة من نسل الامام علي.
يشار الى ان محتويات الخزينة تضم اكثر من 700 مصحف كتبت بأنواع مختلفة من الخط العربي وزينّت بالزخارف حسب المراحل التاريخية التي خطت فيها، في حين لا يتجاوز عدد المؤلفات فيها 300 كتاب.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG